[ الحديث 1404 هلاك نساء امّتي في الأحمرين الذّهب و الثّياب الرّقاق ]
و فيه أيضا : ( الجزء الاوّل ) و عنه صلّى اللّه عليه و آله انّه قال : هلاك نساء امّتي في الأحمرين [ الأمرين ] الذّهب و الثّياب الرّقاق ، و هلاك رجال امّتي في ترك العلم و جمع المال .
[ الحديث 1405 إنّ اللّه ليرضى عن العبد إن يأكل أكلة أو يشرب شربة فيحمده عليها ]
و فيه أيضا : ( الجزء الاوّل ) و عنه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال : إنّ اللّه ليرضى عن العبد إن يأكل أكلة أو يشرب شربة فيحمده عليها .
[ الحديث 1406 سؤال الأعرابي رسول الله ص من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ ]
و فيه أيضا : ( الجزء الاوّل ) قال أعرابي : يا رسول اللّه ! من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ قال : اللّه عزّ و جلّ ، قال : نجونا و ربّ الكعبة ، قال صلّى اللّه عليه و آله : و كيف ذاك يا أعرابيّ ؟ قال : لأنّ الكريم إذا قدر عفا .
[ الحديث 1407 أقسام الصبر ]
و فيه أيضا : ( الجزء الاوّل ) عن الاصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الصّبر صبران : صبر عند المصيبة حسن جميل ، و أحسن من ذلك الصّبر عند ما حرّم اللّه عليك ، و الذّكر ذكران : ذكر اللّه عزّ و جلّ عند المصيبة ، و أفضل من ذلك
هامش
( 1 ) 1404 - و نيز در همان كتاب : ( جزء اول ) از پيغمبر اكرم ( ص ) روايت شده كه فرمود : هلاكت زنان امت من در دو چيز است : طلا و لباسهاى نازك ( كه خود را به آن دو بيارايند و بمردان اجنبى نشان دهند ) و هلاكت مردان امت من در واگذاشتن علم و دانش و نياموختن آن ، و در جمع آورى كردن مال است .
( 2 ) 1405 - و نيز در همان كتاب : ( جزء اول ) از پيغمبر اكرم روايت شده كه فرمود :
همانا خداوند از بنده خوشنود گردد كه چون غذائى بخورد يا آبى بياشامد پس او را بر آن غذا و آب حمد و ستايش نمايد .
( 3 ) 1406 - و نيز در همان كتاب : ( جزء اول ) نقل شده كه عرب بياباننشينى عرضكرد اى رسول خدا روز قيامت كدام كسى به حساب ( اعمال ) مردم رسيدگى مىكند ؟ حضرت فرمود :
خداوند با عزت و جلال ( آن مرد ) عرضكرد بپروردگار كعبه سوگند ، ما نجات خواهيم يافت حضرت فرمود : اى مرد اعرابى چگونه دانستى اين را ، عرضكرد به جهت آنكه شخص كريم هر گاه ( بر انتقام كشيدن ) قدرت و توانائى يابد عفو و گذشت خواهد نمود .
( 4 ) 1407 - و نيز در همان كتاب : ( جزء اول ) از اصبغ بن نباته روايت شده كه حضرت امير المؤمنين ( ع ) فرمود : صبر و شكيبائى دو قسم است : شكيبائى نزد مصيبت ( بامر ناگوارى گرفتار گشتن ) كه نيكو و زيبا است ، و نيكوتر از آن شكيبائى در بارهء آن چيزيست كه خداوند بر تو حرام فرموده است ( شكيبائى بر اجتناب از گناهان كه انسان راغب و مائل به آنست ) و ذكر و ياد نمودن خدا ( نيز ) دو قسم است : خداى با عزت و جلال را ياد كردن است هنگام