أوّل ما عصى اللّه به ستّ : حبّ الدّنيا و حبّ الرّئاسة و حبّ الطعام و حبّ النوم و حبّ الرّاحة و حبّ النساء .
[ الحديث 1244 في أصول الكفر و و أركانه ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن يزيد الصّائغ قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : رجل على هذا الأمر إن حدّث كذب و إن وعد أخلف و إن ائتمن خان ، ما منزلته ؟ قال : هى أدنى المنازل من الكفر و ليس بكافر .
[ الحديث 1245 اتّباع الهوى ]
و فيه أيضا : باب « اتّباع الهوى » عن أبي محمّد الوابشي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : احذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم فليس شيء أعدى للرجال من اتّباع أهوائهم و حصائد ألسنتهم .
[ الحديث 1246 حبّ الدّنيا و الحرص عليها ]
و فيه أيضا : باب « حبّ الدّنيا و الحرص عليها » عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في مناجات موسى عليه السّلام يا موسى ! إنّ الدّنيا دار
هامش
فرمود : همانا نخستين چيزى كه خداوند بوسيلهء آن نافرمانى شد شش چيز است : دوستى دنيا و دوستى رياست و دوستى و علاقه بطعام و دوستى خواب و دوستى راحتى و دوستى زنان .
( 1 ) 1244 - و نيز در همان كتاب و باب : از يزيد صائغ روايت شده كه گفت به حضرت صادق ( ع ) عرض كردم مردى است بر اين امر ( مقصود امر ولايت و محبت ائمه عليهم السّلام است ) اگر حديث و سخنى را نقل نمايد دروغ گويد ، و اگر وعده دهد خلف وعده كند ( و به آن عمل ننمايد ) و اگر امانتى به او سپرده شود در آن خيانت مىكند ، منزلت و مقام او چيست ؟ حضرت فرمود : منزلت او نزديكترين منزلتها بكفر است ولى كافر نيست .
بيان : چون در عمل شباهت كامل بكافر دارد نزديك بكفر است ، و به جهت نبودن هيچ گونه خدشه در عقايدش كافر نميباشد .
( 2 ) 1245 - و نيز در همان كتاب : باب « پيروى از هواى نفس » از ابى محمد وابشى روايت شده كه گفت از حضرت صادق ( ع ) شنيدم ميفرمود : از هواهاى نفسانى خود بترسيد همچنان كه از دشمنان خود ميترسيد ، پس براى مردان چيزى دشمن دشمنتر از پيروى هواهاى نفسانى و دروشدهء بزبانهاى ايشان نباشد ( مراد از دروشدههاى به زبان ، سخنان حرام و زشت و بيهودهاى است كه با زبان گفته مىشود مانند عيبجوئى و غيبت و تهمت و دروغ و ناسزا و امثال آنها ) .
( 3 ) 1246 - و نيز در همان كتاب : باب « دوستى دنيا و حرص بر آن » از حفص بن غياث از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه در مناجات موسى ( ع ) است كه خداوند به او فرمود :