[ الحديث 1168 كراهة الافتخار ]
في نهج البلاغة : و قال عليه السّلام لبعض أصحابه : لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك و ولدك ، فإن يكن أهلك و ولدك أوليآء اللّه فانّ اللّه لا يضيع أولياءه ، و إن يكونوا أعداء اللّه فما همّك و شغلك بأعداء اللّه .
[ الحديث 1169 استحباب تقليم الاظفار أو حكّها مع عدم الحاجة و الأخذ من الشارب يوم الجمعة ]
في الوسائل : ( كتاب الصلاة ) باب « استحباب تقليم الاظفار أو حكّها مع عدم الحاجة و الأخذ من الشارب يوم الجمعة » عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام و الجنون و البرص و العمى ، فان لم تحتجّ فحكّها حكّا ، قال : ( يعني الصدوق ) و في خبر آخر : فان لم تحتجّ فامرّ عليها السكّين و المقراض .
[ الحديث 1170 تأكد استحباب الجلوس بعد الصبح حتى تطلع الشمس ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور أنّه قال للصادق عليه السّلام : يقال ما استنزل الرّزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فقال عليه السّلام : اجل و لكن اخبرك بخير من ذلك ، أخذ الشارب و تقليم الأظفار
هامش
( 1 ) 1168 - در نهج البلاغه است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ببعض اصحاب خود فرمود : بيشتر كار و كوشش خود را در بارهء خانواده و اولاد خود قرار مده ، زيرا اگر خانواده و اولاد تو دوستان خدا باشند پس همانا خداوند دوستان خود را ضايع و هلاك نميگرداند ، و اگر ايشان دشمنان خدا باشند پس اهتمام و تلاش تو نسبت بدشمنان خدا چيست ( عمر و مال و آسايش خود را براى استفاده و سود دشمنان خدا چرا صرف مينمائى ؟ ) .
( 2 ) 1169 - در وسائل : ( كتاب صلاة ) باب « استحباب گرفتن ناخنها و يا تراشيدن آنها در صورت محتاج نبودن بگرفتن آنها و زدن شارب در روز جمعه » از هشام بن سالم از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : گرفتن ناخنها در روز جمعه از خوره و ديوانگى و پيسى و كورى ( آدمى را ) ايمن ميدارد ، و اگر ( بگرفتن ناخن ) احتياج ندارى پس آنها را كمى بتراش ، مرحوم صدوق فرموده و در روايت ديگر است : اگر احتياج ( بگرفتن ناخن ) ندارى پس چاقو يا قيچى را بر ( سر ) ناخنها بكش ( مقصود آنست كه در صورت كوتاهى ناخنها آنها را كمى تراشيده و صاف نما ) .
( 3 ) 1170 - و نيز در همان كتاب و باب : از عبد اللَّه بن ابى يعفور روايت شده كه به حضرت صادق عليه السّلام عرض كرد گفته مىشود ( مردم ميگويند ) چيزى و وسيلهاى براى رسيدن و گشايش روزى نيست كه مانند تعقيب ( نماز صبح ) از طلوع فجر ( اذان صبح ) تا طلوع آفتاب باشد ، پس حضرت فرمود : آرى ، ليكن تو را به بهتر از آن خبر مىدهم .