تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ الصلاة و هى آخر وصايا الأنبياء ، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثمّ يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف اللّه عليه و هو راكع أو ساجد ، إنّ العبد إذا سجد فأطال نادى إبليس : يا ويله أطاعوا و عصيت ، و سجدوا و أبيت .

[ الحديث 1178 استحباب اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : حجّة أفضل من الدّنيا و ما فيها ، و صلاة فريضة أفضل من ألف حجّة .

[ الحديث 1179 فضل الصلاة و الحج و الزكاة ]

في نهج البلاغة : و قال عليه السّلام : الصلاة قربان كلّ تقيّ ، و الحجّ جهاد كلّ ضعيف ، و لكلّ شيء زكات و زكات البدن الصيام و جهاد المرأة حسن التّبعّل .

[ الحديث 1180 فضل الصلاة ]

و فيه أيضا : ما أهمّني ذنب امهلت بعده حتّى اصلّى ركعتين .
هامش
محبوب‌ترين اعمال و عبادتها نزد خداى با عزت و جلال نماز است و آن آخرين سفارش‌هاى پيغمبران است ، پس چقدر نيكو است آن شخص كه غسل كند يا وضو بگيرد و وضو را تكميل و شاداب نمايد و بمكانى كه كسى او را نمىبيند برود ( و نماز بخواند ) پس خدا به او توجه فرمايد در حالى كه در ركوع و يا در سجود باشد ، همانا بنده هنگامى كه به سجده رود و آن را طولانى كند ابليس فرياد كند كه اى واى بر من ايشان ( يعنى مؤمنين خدا را ) اطاعت و فرمانبردارى نمودند و من نافرمانى كردم و آنان سجده كردند و من ( از سجود ) ابا و خوددارى نمودم . ( 1 ) 1178 - و نيز در همان كتاب و باب : از يونس بن يعقوب روايت شده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم كه ميفرمود : يك حج ( يك بار به زيارت خانهء خدا نائل گشتن ) از دنيا و آنچه در آن هست برتر است و يك نماز واجب از هزار حج برتر است . ( 2 ) 1179 - در نهج البلاغه است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : نماز وسيلهء تقرب و نزديكى ( برحمت خداوند براى ) هر پرهيز كار است ، و حج ( در اجر و ثواب بمنزلهء ) جهاد هر ناتوان است ، و از براى هر چيز زكاتيست و زكات بدن ( انسان ) روزه است ، و جهاد زن ، نيكو شوهر دارى نمودن است . ( 3 ) 1180 - و نيز در نهج البلاغه است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : گناهى كه مهلت داده شوم بعد از آن تا آنكه دو ركعت نماز بخوانم مرا غصه‌دار و غمناك ننموده ( مقصود آن است كه نماز موجب مغفرت و آمرزش گناهان شود و دلالت مىكند بر اين مطلب آيهء مباركهء :وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ، إِنَّ الْحَسَناتِ