و أداكم للأمانة و أحسنكم خلقا و أقربكم من الناس .
[ الحديث 1148 استحباب حسن الخلق مع الناس ]
و فيه أيضا : باب « استحباب حسن الخلق مع الناس » عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أكثر ما تلج به امّتي الجنّة تقوى اللّه و حسن الخلق .
[ الحديث 1149 وجوب العفّة ]
و فيه أيضا : ( كتاب الجهاد ) باب « وجوب العفّة » عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أكثر ما تلج به امّتي النار الأجوفان البطن و الفرج .
[ الحديث 1150 جواز ترك النوافل ]
في نهج البلاغة : و قال عليه السّلام ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا فاذا أقبلت فاحملوها على النوافل و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض .
[ الحديث 1151 استحباب إمساك سمع الصائم و بصره و شعره و بشره و جميع اعضائه عمّا لا ينبغي ]
في الوسائل : ( كتاب الصوم ) باب « استحباب إمساك سمع الصائم و بصره و شعره و بشره و جميع اعضائه عمّا لا ينبغي » عن جراح المدائني ، عن أبي عبد اللّه
هامش
و اداء امانتش بهتر و اخلاقش نيكوتر و الفت و نزديكيش بمردم ( به جهت رسيدگى بحوائج آنها ) بيشتر باشد .
( 1 ) 1148 - و نيز در همان كتاب : باب « استحباب حسن خلق با مردم » از سكونى از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : بيشتر چيزى كه بوسيلهء آن امت من داخل بهشت ميشوند ترس از ( نافرمانى ) خدا و نيكخوئى است .
( 2 ) 1149 - و نيز در همان كتاب : ( كتاب جهاد ) باب « وجوب عفت » از سكونى از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : بيشتر چيزى كه امت من بواسطهء آن داخل آتش ( جهنم ) ميشوند دو عضو آنهاست كه شكم و عورت است ( چون از غذاى حرام و مقاربت حرام پرهيز نميكنند داخل جهنم شوند ) .
( 3 ) 1150 - در نهج البلاغه است كه حضرت امير المؤمنين ( ع ) فرمود : همانا دلها گاهى ميل و رغبت بعبادت دارند و گاهى از آن رو گردانند ، پس چون قلبها بعبادت روى آوردند ( و به آن اشتياق و رغبت داشتند ) پس آنها را بمستحبات وادار نمائيد ، و هر گاه از عبادت روى گردانيدند ( و به آن رغبت نداشتند ) پس بواجبات اكتفا نمائيد ( زيرا در حال نبودن رغبت و نشاط ، براى عبادات مستحبه چندان محبوبيت و ارزشى نباشد ) .
( 4 ) 1151 - در وسائل : ( كتاب صوم ) باب « استحباب امساك روزهدار گوش و چشم و مو و پوست و همهء اعضاى خود را از آنچه سزاوار نيست » از جراح مدائنى از حضرت