تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

[ الحديث 1140 استحباب حسن الخلق مع الناس ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب و بالاسناد ( يعنى باسناد تقدم ذكره قال الرضا عليه السّلام : ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق .

[ الحديث 1141 استحباب حسن الخلق مع الناس ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب و بالاسناد قال ( يعنى الرضا عليه السّلام ) قال عليّ ابن أبيطالب عليه السّلام سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما أكثر ما يدخل به الجنّة ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله : تقوى اللّه و حسن الخلق .

[ الحديث 1142 استحباب حسن الخلق مع الناس ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب و بالاسناد قال ( يعنى الرضا عليه السّلام ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا و خيركم لأهله .

[ الحديث 1143 استحباب حسن الخلق مع الناس ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن الحسن بن أبان ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : إنّ اللّه رضى لكم الإسلام دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق .

[ الحديث 1144 استحباب حسن الخلق مع الناس ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن الاوّل عليه السّلام ( يعنى موسى بن جعفر عليه السّلام ) قال سمعته يقول : ما حسّن اللّه خلق عبد و لا خلقه
هامش
( 1 ) 1140 - و نيز در همان كتاب و باب : بسندى كه قبلا ذكر شده از حضرت رضا ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : در ميزان ( هنگام سنجش اعمال در روز قيامت ) هيچ چيز سنگين‌تر از خوشخوئى و نيكى اخلاق نباشد . ( 2 ) 1141 - و نيز در همان كتاب و باب : بسندى كه قبلا ذكر گرديده از حضرت رضا ( ع ) روايت شده كه حضرت على بن ابى طالب ( ع ) فرمود : از رسول خدا ( ص ) سؤال شد چيست آن چيزى كه بيشتر بسبب آن داخل بهشت ميگردند ؟ فرمود : پرهيزكارى از ( نافرمانى ) خداوند و خوشخوئى و نكوئى اخلاق است . ( 3 ) 1142 - و نيز در همان كتاب و باب : بسندى كه قبلا ذكر شده از حضرت رضا ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : نزديكترين شما به من در روز قيامت از جهت مكان و همنشينى نيكوترين شما است از جهت اخلاق و بهترين و خوشرفتارترين شما است نسبت بخانوادهء خود . ( 4 ) 1143 - و نيز در همان كتاب و باب : از حسن بن ابان از حضرت صادق جعفر بن محمد ( ص ) روايت شده كه فرمود : همانا خداوند اسلام را براى شما پسنديده و به آن خوشنود است كه دين شما باشد ، پس بوسيلهء سخاوت ( و انفاق در راه خدا ) و نيكى خلق و خوشخوئى يارى نمودن آن را نيكو داريد . ( 5 ) 1144 - و نيز در همان كتاب و باب : از موسى بن ابراهيم روايت شده كه گفت از حضرت موسى بن جعفر ( ع ) شنيدم ميفرمود : خداوند صورت و اندام هيچ بنده‌اى را