تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
شرّا فشرّ .

[ الحديث 764 في قول الله عز و جل فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً

] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن جرّاح المدائني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
قال : الرّجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللّه ، إنّما يطلب تزكية النّاس يشتهي أن يسمع به النّاس ، فهذا الّذي أشرك بعبادة ربّه ، ثمّ قال : ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيّام أبدا حتّى يظهر اللّه له خيرا ، و ما من عبد يسرّ شرّا فذهبت الأيّام أبدا حتّى يظهر اللّه له شرّا .

[ الحديث 765 حسن العاقبة و إصلاح السريرة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن فضل أبي العبّاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا و يسرّ سيّئا ، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنّ ذلك ليس كذلك ؟ و اللّه عزّ و جلّ يقول :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
هامش
آنكه خداوند بر ميگرداند آن عمل را به او ( يعنى نتيجهء عمل را به او عنايت ميفرمايد ) اگر كار نيكى كرده باشد جزاء ( و پاداش ) نيك ، و اگر عمل بدى انجام داده باشد ( پاداش ) بد مىبيند . ( 1 ) 764 - و نيز در همان كتاب و باب : از جراح مدائنى از حضرت صادق عليه السّلام در ضمن فرمودهء خداى با عزت و جلال كه فرموده :فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداًروايت شده كه فرمود : مرد بجاى مىآورد كارى را كه داراى اجر و ثواب است و از آن عمل اراده نميكند قرب به خداوند را بلكه مقصودش آنست كه مردم او را عابد بدانند و ميل دارد كه مردم بر عمل او مطلع شوند چنين مردى شرك در عبادت خداى خود ورزيده ، سپس ( حضرت ) فرمود : نيست بنده‌اى كه كار نيك خود را پنهان كند و ايامى بگذرد جز اينكه خداى تعالى عمل او را ( بر مردم ) ظاهر گرداند ، و نيست بنده‌اى كه عمل بدى را پنهان سازد و چندى بر او بگذرد تا آنكه خداوند ظاهر ميسازد براى او عمل بد او را . ( 2 ) 765 - و نيز در همان كتاب و باب : از فضل ابى العباس از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : چه چيز موجب شده يكى از شما را كه كار نيك خود را ظاهر و آشكار ميسازد ( يعنى آن عمل را بمردم نشان ميدهد ) و عمل زشت و بد خويش را پنهان مىكند ؟ آيا مراجعه بنفس خود نميكند تا بداند كه اين عمل براى خدا نيست ؟ و حال اينكه خداى با عزت و جلال ميفرمايد : بلكه انسان بر نفس خويش بصير و بينا است ( يعنى