للإمامة .
[ الحديث 755 في الريا ]
في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « الرّياء » عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لعباد بن كثير البصرى في المسجد : ويلك يا عباد ، إيّاك و الرّياء ، فإنّه من عمل لغير اللّه وكّله اللّه إلى من عمل له .
[ الحديث 756 في الريا ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كلّ رياء شرك ، إنّه من عمل للنّاس كان ثوابه على الناس ، و من عمل للّه كان ثوابه على اللّه .
[ الحديث 757 علامات المرائى ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب و بأسناده ( أى عليّ بن إبراهيم ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى النّاس ، و يكسل إذا كان وحده ، و يحبّ أن يحمد في جميع في اموره
.
هامش
و امامت و پيشوائى را براى نظم و آرامش ( كارهاى ) مردم ( زيرا امام و پيشواى توانا ستمگر را از ستمگرى باز داشته و حق مظلوم و ستمكشيده را بستاند و كارها نظم و آرامش گيرد ) و طاعت و پيروى ( از امام ) را براى بزرگ شمردن ( مقام ) امامت ( چون از امامت بهرهاى نميرسد مگر به پيروى مردم از او ) .
( 1 ) 755 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « ريا » از ابن قداح از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه بعباد بن كثير بصرى در مسجد فرمود : واى بر تو اى عباد ، بپرهيز از رياء ، زيرا هر كس عملى براى غير خدا انجام دهد خداوند مزد عمل او را واگذار ميفرمايد به كسى كه عمل را براى او انجام داده است .
( 2 ) 756 - و نيز در همان كتاب و باب : از يزيد بن خليفه روايت شده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : هر ريائى شرك است ، همانا هر كس براى ( جلب خاطر ) مردم كارى انجام دهد پاداش او هم با مردم است ( و نبايد از خدا انتظار پاداشى داشته باشد ) و كسى كه عملى براى خدا انجام دهد مزد و پاداش او بر خدا است .
( 3 ) 757 - و نيز در همان كتاب و باب : بسندهاى خودش ( يعنى از على بن ابراهيم ) روايت شده كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : سه علامت است براى رياكار ( اول آنكه : ) با نشاط ميگردد زمانى كه ( عمل او را ) مردم مىبينند ( زيرا غرض و مقصود وى در عمل عبادى جلب قلوب ديگران مىباشد ) و ( دوم آنكه در موقع انجام عبادت ) اگر تنها باشد ( و مردم عمل او را نه بينند ) با كسالت است ، و ( سوم آنكه : ) دوست