تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
في أيدي الأشرار ، و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر و لم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم .

[ الحديث 632 تحريم إسخاط الخالق في مرضاة المخلوق ]

في الوسائل : ( كتاب الأمر بالمعروف ) باب « تحريم إسخاط الخالق في مرضاة المخلوق » عن صفوان بن يحيى ، عن أبيعبد اللّه عليه السّلام قال : لا تسخطوا اللّه برضى أحد من خلقه ، و لا تتقرّقوا إلى النّاس يتباعد من اللّه .

[ الحديث 633 لا دين لمن دان بطاعة مخلوق في معصية الخالق ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن الرّضا عليه السّلام ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : لا دين لمن دان بطاعة مخلوق في معصية الخالق .

[ الحديث 634 في قوله عزّ و جلّ : وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ، كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا

] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ و جلّ :
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ، كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
قال : ليس العبادة هي السّجود و الرّكوع ،
هامش
و زمانى كه امر بمعروف و نهى از منكر نكنند و پيروى برگزيدگان از اهل بيت مرا ( يعنى امامان عليهم السّلام را ) ننمايند خداى تعالى شريرترين مردم را بر آنان چيره گرداند و ( بطورى دامان ايشان آلوده گردد كه حتى ) مردمان صالح و نيكوكار ( هم ) خدا را ميخوانند و دعاشان باجابت نميرسد . بيان : طفيف مثل قليل يعنى كمبود از جهت وزن « سنين » بمعنى كم بارانى و قحط است « تعاونوا على الظلم » يعنى بيدادگرى بين ايشان امرى متعارف و عادى خواهد شد . ( 1 ) 632 - در وسائل : ( كتاب امر بمعروف ) باب « حرمت بخشم آوردن خالق در راه تحصيل خوشنودى مخلوق » از صفوان بن يحيى از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : خداوند را بسبب ارتكاب معصيتى و گناهى كه خوشنودى خلق در آن باشد بغضب در نياوريد ، و طالب قرب بمردم نباشيد بواسطهء معصيتى كه آنها از شما خوشنود شوند و از رحمت خداوند دور شويد . ( 2 ) 633 - و نيز در همان كتاب و باب : از حضرت رضا عليه السّلام از پدران بزرگوارانش از حضرت على عليه السّلام روايت شده كه فرمود : كسى كه براى پيروى از مردم داخل در نافرمانى خدا گردد دينى برايش نباشد . ( 3 ) 634 - و نيز در همان كتاب و باب : از ابى بصير از حضرت صادق عليه السّلام در مورد فرمودهء خداى با عزت و جلال ( كه فرمود : )وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ، كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّانقل نموده كه فرمود :