تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما جفّت الدّموع إلّا لقسوة القلوب ، و ما قست القلوب إلّا لكثرة الذّنوب .

[ الحديث 541 يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظّالم من دنيا المظلوم ]

في الوسائل : ( كتاب الجهاد ) باب « تحريم الظّلم » عن زيد بن عليّ ابن الحسين ، عن آبائه عليهم السّلام قال : يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظّالم من دنيا المظلوم .

[ الحديث 542 الظّلم في الدّنيا هو الظّلمات في الآخرة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبيجعفر عليه السّلام ، قال : الظّلم في الدّنيا هو الظّلمات في الآخرة .

[ الحديث 543 إنّ اللّه عزّ و جلّ يبغض الغنيّ الظّلوم ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن حسين بن عثمان و محمّد بن [ أبي ] حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه عزّ و جلّ يبغض الغنيّ الظّلوم .

[ الحديث 544 وجوب ردّ المظالم إلى أهلها ]

و فيه أيضا : باب « وجوب ردّ المظالم إلى أهلها » عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الظّلم ثلاثة : ظلم يغفره اللّه ، و ظلم لا يغفره اللّه ، و ظلم
هامش
امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : چشمها خشگ نگرديد ( از خوف خدا و آنچه گريه براى آن مطلوبست ) مگر به جهت سختى دلها ، و دلها سخت نشد مگر بواسطهء بسيارى گناهان . ( 1 ) 541 - در وسائل : ( كتاب جهاد ) باب « تحريم ظلم » از زيد بن على بن الحسين از پدران بزرگوارانش عليهم السّلام روايت شده كه فرمود : شخص مظلوم و ستمديده ( در آخرت ) از دين ( و اعمال حسنهء ) شخص ستمكار دريافت مىكند بيشتر از آنچه شخص ظالم و ستمكار از دنياى مظلوم و ستمديده گرفته است . ( 2 ) 542 - و نيز در همان كتاب و باب : از عبد اللَّه بن سليمان از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده كه فرمود : ظلم و ستم نمودن در دنيا سبب تاريكىها در آخرتست .چاه مظلم گشت ظلم ظالمان * اين چنين گفتند جمله عالمان( 3 ) 543 - و نيز در همان كتاب و باب : از حسين بن عثمان و محمد بن [ ابى ] حمزه از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : همانا خداى با عزت و جلال ، دشمن دارد توانگر ستمكار را . ( 4 ) 544 - و نيز در همان كتاب : باب « وجوب رد مظالم باهلش » از سعد بن طريف از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده كه فرمود : ظلم و ستم بر سه گونه است : ظلم و ستمى كه خداوند آن را مىآمرزد ، و ظلم و ستمى كه خدا آن را نمىآمرزد ؛ و ظلم و ستمى كه خداوند