أمّا الظّلم الّذي بينه و بين اللّه فإذا تاب غفر اللّه له .
[ الحديث 547 أنّه من عرف إمامه لم يضرّه تقدّم هذا الأمر أو تأخّر ]
و فيه أيضا : ( كتاب الحجّة ) باب « أنّه من عرف إمامه لم يضرّه تقدّم هذا الأمر أو تأخّر » عن عمر بن أبان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إعرف العلامة ، فإذا عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر ، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
فمن عرف إمامه كان كمن كان في فسطاط المنتظر .
[ الحديث 548 خلق أبدان الأئمّة و أرواحهم ]
و فيه أيضا : باب « خلق أبدان الأئمّة و أرواحهم » عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه خلقنا من علّيّين و خلق أرواحنا من فوق ذلك ، و خلق أرواح شيعتنا من علّيّين و خلق أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل ذلك القرابة بيننا و بينهم و قلوبهم تحنّ إلينا .
هامش
حقوق نكرده ) پس هر گاه توبه كرد خدا او را مىآمرزد .
( 1 ) 547 - و نيز در همان كتاب : ( كتاب الحجة ) باب « كسى كه چون امام خود را شناخت تقدم و تأخر اين امر ( يعنى فرج قائم آل محمد صلّى اللَّه عليه و آله ) زيانى به او نرساند » از عمر بن ابان روايت شده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم ميفرمود : بشناس نشانهء حق را ( يعنى پرچم هدايت و پيشواى مردم و كسى را كه حجت خدا بر خلق است ) و هر گاه شناختى آن را ، ضرر و زيان نميزند بر تو كه فرج و گشايش بواسطهء ظهور ، قبل از مرگ تو واقع شود يا بعد از مرگ تو ، زيرا خداى با عزت و جلال ( در قرآن ) ميفرمايد :يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ( روزى كه هر گروهى را به امام و پيشواى ايشان ميخوانيم ) پس كسى كه شناخته امام و پيشواى خود را مانند كسى است كه در خيمهء منتظر يعنى امام زمان حجة بن الحسن عليهما السّلام باشد .
( 2 ) 548 - و نيز در همان كتاب : باب « خلقت بدنهاى ائمه عليهم السّلام و ارواح ايشان » از أبي يحيى واسطى از بعضى اصحاب ما ( اماميه ) از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : همانا خداوند آفريد ما را از عليين ، و آفريد روحهاى ما را از عالمى كه برتر از عالم عليين است ، و آفريد روحهاى شيعيان ما را از عليين ، و آفريد جسدهاى ايشان را از عالمى كه پستتر از اين عالم است ، پس بدين سبب قرابت و نزديكى بين ما و بين آنها مىباشد و دلهاى ايشان بسوى ما ميل دارد .
بيان : چنانچه بعض از علماء مفسرين روايات بيان نمودهاند مراد از عالم عليين