[ الحديث 521 فرض العلم و وجوب طلبه ]
في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و العلم و الجهل ) باب « فرض العلم و وجوب طلبه » ( مجالس المفيد ) عن هارون ، عن ابن زياد ، قال :
سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام و قد سئل عن قوله تعالى :
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
فقال :
إنّ اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة : أكنت عالما ؟ فإن قال : نعم ، قال له : أفلا عملت بما علمت ؟ و إن قال : كنت جاهلا ، قال له : أفلا علمت حتّى تعمل ؟ فيخصمه و ذلك الحجّة البالغة .
[ الحديث 522 تأكّد استحباب الصدقة مع كثرة المال و قلّته و مع الدّين ]
في الوسائل : ( كتاب الزّكاة ) أبواب الصدقة ، باب « تأكّد استحبابها مع كثرة المال و قلّته و مع الدّين » عن الرّضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم : خير مال المرء و ذخائره الصّدقة .
[ الحديث 523 المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام ]
في نهج البلاغة : باب « المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام » و قال عليه السّلام : إذا أقبلت الدّنيا على أحد أعارته محاسن غيره ، و إذا أدبرت عنه سلبته
هامش
( 1 ) 521 - در جلد اول بحار : ( كتاب عقل و علم و جهل ) باب « فرض علم و وجوب طلب آن » ( از مجالس مفيد ) از هارون از پسر زياد روايت شده كه گفت شنيدم از حضرت جعفر ابن محمد عليهما السّلام در حالى كه از آن حضرت از فرمودهء خداى متعال ( در قرآن ) «فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ» پرسش شد ، فرمود : روز قيامت كه مىشود خداى متعال به بنده ( كه در دنيا بفرمان الهى عمل ننموده ) ميفرمايد : آيا عالم و دانا به تكليف خود بودى ؟ پس اگر در جواب بگويد : بلى ميدانستم ، خداوند به او فرمايد : پس چرا به آنچه ياد گرفتى و دانستى عمل نكردى ؟ و اگر بگويد : نميدانستم ، به او فرمايد : پس چرا به آنچه ياد گرفتى و دانستى عمل نكردى ؟ و اگر بگويد : نميدانستم ، به او فرمايد : پس چرا ياد نگرفتى تا عمل به آن كنى ؟
پس خداوند با آن بنده مخاصمه نمايد و اين است معنى حجة بالغة .
( 2 ) 522 - در وسائل : ( كتاب زكات ) بابهاى صدقه ، باب « زيادتى استحباب صدقه دادن با زيادى و كمى مال و با بودن قرض » از حضرت رضا عليه السّلام از پدران بزرگوارانش عليهم السّلام روايت شده كه نبى اكرم صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : نيكوترين مال و اندوختههاى مرد ، صدقه دادن اوست .
( 3 ) 523 - در نهج البلاغه : باب « مختار از اندرزهاى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام » است كه فرمود : هر گاه دنيا بر كسى روى آورد ، عاريه ميدهد به وى محاسن غير او را ( يعنى مردم به او محاسن و خوبيهائى را نسبت ميدهند كه در واقع داراى آنها نيست )