تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
اللّه عزّ و جلّ يطيعكم .

[ الحديث 504 من لا يرحم النّاس لا يرحمه اللّه تعالى ]

و فيه أيضا : ( الجعفريات ) عن جرير بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : من لا يرحم النّاس لا يرحمه اللّه تعالى .

[ الحديث 505 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السّلام ]

في المجلّد السّابع عشر من البحار : ( كتاب الروضة ) باب « ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السّلام » ( تحف العقول ) و قال عليه السّلام : لو أنّ حملة العلم حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه و ملائكته و أهل طاعته من خلقه ، و لكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقّتهم اللّه و هانوا على النّاس .

[ الحديث 506 إنّ للنّكبات غايات لا بدّ أن تنتهي إليها ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( تحف العقول ) و قال عليه السّلام : إنّ للنّكبات غايات لا بدّ أن تنتهي إليها ، فإذا حكم على أحدكم بها فليطأطأ لها و يصبر حتّى تجوز ، فإنّ إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زايد في مكروهها .
هامش
شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرموده : اطاعت و فرمانبرى نمائيد خداى با عزت و جلال را ، خداوند شما را بمقاصد خودتان مىرساند . ( 1 ) 504 - و نيز در همان كتاب : ( از جعفريات ) از جرير بن عبد اللَّه روايت شده كه گفت : رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : كسى كه بمردم رحم نكند خداوند هم به او رحم نمىكند . ( 2 ) 505 - در جلد هفدهم بحار : ( كتاب روضه ) باب « كلمات جامعهء امير المؤمنين عليه السّلام » ( از كتاب تحف العقول ) از امير المؤمنين عليه السّلام روايت شده كه فرمود : اگر صاحبان علم و دانش بر علم خود ترتيب اثر ميدادند آن طور كه سزاوار است ، همانا خداوند و فرشتگان او و فرمانبران از خلق او ، ايشان را دوست ميداشتند ، ولى آنان علم را آموختند به جهت بدست آوردن دنيا و رسيدن به آن ، پس خداوند بر ايشان غضب فرمود و نزد مردم پست و خوار گرديدند . ( 3 ) 506 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از تحف العقول ) روايت شده كه آن حضرت فرمود : همانا براى دردمندى و خواريها ( يعنى گرفتارى به فقر و مرض و غيره ) پايان و انتهائى است كه چاره‌اى نيست جز آنكه بايد بپايان خود برسند ، پس هنگامى كه حكم شود ( يعنى تقدير شود ) بر يكى از شما ( گرفتار شدن ) به آن بلايا ، بايد تسليم شود و تن به آن دهد و شكيبائى نمايد نسبت به آنها تا بگذرد ، زيرا چاره‌جوئى نمودن ( از راه غير شرعى يا تلاش غير متعارف ) سبب