قال الحرث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني و قلت ما قال لي : فصحّ جسمي و كان لي أمانا من كلّ ما خفت و ما لم أخف كما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فما رأيت مع ذلك به حمد اللّه مكروها و لا محذورا .
[ الحديث 460 ثواب من تولى عليّا ع ]
و فيه أيضا : ( الجزء السابع عشر ) عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : من أحبّ أن يحيي حياتي و يموت موتي [ ميتتي خ ل ] و يدخل الجنّة الّتي وعدني ربّي ، فليتولّ عليّا بعدي ، فإنّه لن يخرجكم من هدى و لن يدخلكم في ردى .
[ الحديث 461 كم من صبر ساعة قد أورثت فرحا طويلا ، و كم من لذّة ساعة قد أورثت حزنا طويلا ]
و فيه أيضا : ( الجزء السادس ) عن آدم بن عيينة الهلالي ، قال : سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : كم من صبر ساعة قد أورثت فرحا طويلا ، و كم من لذّة ساعة قد أورثت حزنا طويلا .
[ الحديث 462 في تحريم المجالسة لأهل المعاصي ]
في المجلّد السّابع عشر من البحار : باب « مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام
هامش
كه حضرت فرمانداده بود ( از آن خاك ) گرفتم و آنچه فرموده بود گفتم ، بدنم سالم و موجب ايمنى از آنچه ميترسيدم و آنچه از ضرر آن آگاه نبودم و نميترسيدم گرديد همچنان كه خود حضرت فرموده بودند ، و نديدم با عمل به اين دستور به حمد اللَّه چيزى كه آن را خوش نداشته باشم ، يا ضررى داشته باشد و از ضررش ترسان باشم .
( 1 ) 460 - و نيز در همان كتاب : ( جزء هفدهم ) از زيد بن ارقم روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرموده : كسى كه دوست دارد زندگانى او چون زندگانى من باشد و مردنش مانند مردن من باشد و داخل بهشتى شود كه پروردگار من به من وعده فرموده پس بايد على عليه السّلام را بعد از من ولى امر و مطاع بداند ( و داراى ولايت او باشد ) زيرا آن ( يعنى محبت و ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام ) هرگز بيرون نمىآورد شما را از راه حق و هدايت ، و وارد نميسازد شما را در پستى .
( 2 ) 461 - و نيز در همان كتاب : ( جزء ششم ) از آدم بن عيينه هلالى روايت شده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم ميفرمود : بسا شكيبائى ساعتى ( مثل صبر بر زحمت عبادتى و يا ترك گناهى يا پرستارى مريضى ) كه موجب فرح و سرور درازى گردد ، و بسا لذت و عيش ساعتى كه سبب اندوه و ملال درازى شود .
( 3 ) 462 - در جلد هفدهم بحار : باب « مواعظ و خطبههاى امير المؤمنين عليه السّلام