تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

[ الحديث 387 مواعظ الحسن بن عليّ عليه السّلام و حكمه ]

في المجلّد السابع عشر من البحار : باب « مواعظ الحسن بن عليّ عليه السّلام و حكمه » ( كشف الغمّة ) و قال عليه السّلام : علّم النّاس علمك و تعلّم علم غيرك ، فيكون قد أتقنت علمك و علّمت ما لم تعلم .

[ الحديث 388 ما فتح اللّه عزّ و جلّ على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( العدد ) و قال عليه السّلام : ما فتح اللّه عزّ و جلّ على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ، و لا فتح لرجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ، و لا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد .

[ الحديث 389 بيان مبادرة العمل ]

في مجموعة الورّام : باب « التفكّر » ( بيان مبادرة العمل ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إنّ النّور إذا دخل الصّدر انفسح ، فقيل له : هل لذلك علامة ؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : نعم ، التّجافي عن دار الغرور ، و الإنابة إلى دار الخلود ، و الاستعداد للموت قبل نزوله ، قال اللّه تعالى :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
.
هامش
( 1 ) 387 - در جلد هفدهم بحار : باب « مواعظ حسن بن على عليه السّلام و اندرزهاى او » ( در كتاب كشف الغمه ) است كه آن حضرت فرمود : ياد ده بمردم علم و دانش خود را ، و ياد گير علم و دانش ديگران را ، كه در اين صورت هم علم خود را محكم و استوار كرده‌اى ( از جهت ياد دادن آن ، زيرا هر اندازه علوم مدركه و فرا گرفته شده مكرر شود بهتر ملكه و و ثابت در قلب مىشود چنانچه معروف است : « الدرس حرف و التكرار الف » و هم ياد گرفته‌اى آنچه را كه نميدانستى . ( 2 ) 388 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در كتاب العدد ) است كه آن حضرت فرمود : خداى با عزت و جلالت نگشود باب دعا و مسألت را بر كسى ( يعنى توفيق دعا به كسى مرحمت نفرمود ) كه منع فرمايد و به بندد بر او درب اجابت را ، و باز نفرمود بر وى كسى باب عمل را ( يعنى توفيق عبادت و طاعت و كارهاى نيك را لطف ننموده ) پس بسته باشد به روى او باب قبول را ، و باز نفرمود براى بنده‌اى باب شكر و سپاس‌گزارى را كه به بندد بر او باب زياد شدن ( نعمتها ) را .شكر نعمت نعمتت افزون كند * كفر نعمت از كفت بيرون كند( 3 ) 389 - در مجموعهء ورام : باب « تفكر » ( در بيان پيشى جستن به عمل ) روايت شده كه حضرت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : هنگامى كه نور ، داخل سينه شود سينه گشايش پيدا مىكند ، پس عرض شد : آيا براى اين ( گشايش ) نشانه‌اى هست ؟ حضرت فرمود : آرى ، كناره‌گيرى از سراى فريبنده و رو آوردن بسراى جاويدان و آماده شدن