[ الحديث 34 من وصايا موسى بن جعفر عليه السّلام لهشام ابن الحكم ]
في الكافي : ( كتاب العقل و الجهل ) من وصايا موسى بن جعفر عليه السّلام لهشام ابن الحكم ؛ يا هشام ! ثمّ ذكر اولى الألباب بأحسن الذّكر و حلّاهم بأحسن الحلية ، فقال تعالى :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ، وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
.
[ الحديث 35 دليل العقل التفكّر ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب و الحديث ، يا هشام ! إنّ لكلّ شيء دليلا و دليل العقل التفكّر ، و دليل التفكّر الصّمت « الحديث » .
[ الحديث 36 الطريق لعرفان العقل و جنده و الجهل و جنده ]
و فيه أيضا : في ذلك الكتاب ، عن سماعة بن مهران ، قال : كنت عند أبيعبد اللّه عليه السّلام و عنده جماعة من مواليه ، فجرى ذكر العقل و الجهل ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إعرفوا العقل و جنده ، و الجهل و جنده تهتدوا ، قال سماعة : فقلت : جعلت فداك ، لا نعرف إلّا ما عرّفتنا ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق العقل و هو أوّل خلق من الرّوحانيّين عن يمين العرش من نوره ، فقال له : أدبر
هامش
( 1 ) 34 - در كافى : ( كتاب عقل و جهل ) از سفارشهاى حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام است كه براى هشام بن حكم فرموده : اى هشام ! سپس ياد نموده ( خداوند در قرآن ) صاحبان خرد را ببهترين ياد آوريها و آراسته گردانيد ايشان را ببهترين زينتها ، پس فرمود خداى تعالى :يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ، وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ، وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ( آن قسم دانشى كه در دنيا و آخرت سودمند است بهر كه بخواهد ميدهد ، و بهر كس اين موهبت بزرگ داده شد پس بتحقيق داده شده است به او سود بسيارى و قبول مواعظ و اندرزها نميكند مگر صاحبان خرد ) .
( 2 ) 35 - و نيز در همان كتاب و باب و حديث است ( كه آن حضرت فرمود : ) اى هشام ! همانا براى هر چيز راهنمائى است ، و راهنماى خرد فكر كردن و انديشه نمودن است ، و راهنماى فكر و انديشه سكوت نمودن است ( معنى فكر در ترجمه حديث 29 گذشت ) .
( 3 ) 36 - و نيز در همان كتاب : ( كتاب عقل و جهل ) از سماعة بن مهران نقل شده كه گفت : نزد حضرت صادق عليه السّلام بودم در حالى كه عدهاى از شيعيان حضور آن حضرت مشرف بودند ، پس سخن از عقل و جهل بميان آمد ، حضرت صادق عليه السّلام فرمود : بشناسيد عقل و سپاه آن را و جهل و سپاه آن را تا راهنمائى شويد ، سماعة گفت : عرضكردم فدايت شوم شناسائى نداريم مگر آنچه را كه بما شناسانديد ، پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود :
همانا خداى با عزت و جلال خلق فرمود عقل را در حالى كه او نخستين مخلوق از عالم