تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ممّن كنت تعمل له .

[ الحديث 375 بيان ذمّ الكبر ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( بيان ذمّ الكبر ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : يحشر الجبّارون و المتكبّرون يوم القيامة في صورة الذرّ يطأهم الناس لهوانهم على اللّه .

[ الحديث 376 بيان فضيلة التواضع ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( بيان فضيلة التواضع ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : مالي لا أرى عليكم حلاوة العبادة ؟ قالوا : و ما حلاوة العبادة ؟ قال : التواضع .

[ الحديث 377 في التواضع ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إذا رأيتم المتواضعين من امّتي فتواضعوا لهم ، و إذا رأيتم المتكبّرين فتكبّروا عليهم ، فإنّ ذلك لهم مذلّة و صغار .

[ الحديث 378 مجالسة سليمان بن داود عليهما السّلام مع المساكين ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، و كان سليمان بن داود عليهما السّلام إذا أصبح تصفّح وجوه الأغنياء و الأشراف حتّى يجيء إلى المساكين فيقعد معهم و يقول مسكين مع المساكين .
هامش
را از كسى كه براى او ( طاعات و ) عملت را انجام ميدادى . ( 1 ) 375 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در بيان مذمت كبر ) است كه آن حضرت فرمود : مردمان ستمكار و متكبر در روز قيامت به صورت مورچه محشور شوند بطورى كه مردم ( يعنى اهل محشر ) ايشان را پايمال كنند ، بواسطهء خوارى و پستى آنان نزد خداوند . ( 2 ) 376 - و نيز در همان كتاب و باب : ( بيان فضيلت تواضع ) است كه آن حضرت فرمود : چه شده است كه شيرينى پرستش را در شما نمىبينم ؟ عرضكردند : شيرينى عبادت ( در ) چيست ؟ حضرت فرمود : ( در ) تواضع و فروتنى است . ( 3 ) 377 - و نيز در همان كتاب و بابست كه آن حضرت فرمود : هر گاه متواضعين و فروتنان از امت مرا ديديد براى ايشان تواضع و فروتنى كنيد ، و هر گاه مردمان متكبر را ديديد پس بر ايشان تكبر كنيد ( يعنى تكبر آنها را ترويج ننمائيد و اعتنائى بشأن آنان نكنيد ) زيرا اين عمل موجب ذلت و خوارى و كوچكى ايشانست . ( 4 ) 378 - و نيز در همان كتاب و بابست كه سليمان بن داود عليه السّلام هنگامى كه صبح ميكرد نظر مينمود بصورتهاى ثروتمندان و اشراف ( مردم ) تا آنكه مىآمد نزد فقرا و نيازمندان ، پس با ايشان مىنشست و ميفرمود : ( من ) مسكينى هستم كه با مساكين مىنشينم .