تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

[ الحديث 371 بيان فضيلة السّخاء ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( بيان فضيلة السّخاء ) و عنه صلوات اللّه و سلامه عليه : ما جبل اللّه تعالى أولياءه إلّا على السّخاء و حسن الخلق .

[ الحديث 372 تجافوا عن ذنب السّخي ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : تجافوا عن ذنب السّخي ، فإنّ اللّه آخذ بيده كلّما عثر ، و فاتح له كلّما افتقر .

[ الحديث 373 بيان ذمّ الرّياء ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( بيان ذمّ الرّياء ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشّرك الأصغر ، قالوا : و ما الشّرك الأصغر يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك ؟ قال : الرّياء ، يقول اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : إذهبوا إلى الّذين كنتم تراؤون في الدّنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء .

[ الحديث 374 بيان ذمّ الرّياء ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إنّ المرائي ينادي به يوم القيامة : يا فاجر ، يا غادر ، يا مرائي ، ضلّ عملك و حبط أجرك ، إذهب فخذ أجرك
هامش
( 1 ) 371 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در بيان فضيلت سخاوت ) از آن حضرت صلوات اللَّه و سلامه عليه روايت شده كه فرمود : قرار نداده پروردگار در فطرت و طبيعت دوستان خويش ، مگر سخاوت و خوش خلقى را . ( 2 ) 372 - و نيز در همان كتاب و بابست كه آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : درگذريد از گناه شخص با سخاوت ، زيرا خداوندگيرندهء دست اوست هر گاه لغزشى از او صادر شود ، و گشايش دهنده است براى او هر گاه محتاج و نيازمند شود . ( 3 ) 373 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در بيان مذمت رياء ) است كه آن حضرت فرمود : بيشتر چيزى كه بر شما ترسانم شرك اصغر است ، عرض كردند : شرك اصغر چيست اى رسول خدا ، درود خداوند بر تو باد ؟ فرمود : رياء است ، خداوند با عزت و جلال هنگامى كه پاداش ميدهد بندگان را بكردارهاى ايشان ، ميفرمايد ( برياكاران : ) برويد نزد كسانى كه در اعمال خود براى ايشان ريا ميكرديد ، و به بينيد آيا مىيابيد نزد آنها جزا و پاداش اعمال خود را ؟ . ( 4 ) 374 - و نيز در همان كتاب و بابست كه آن حضرت فرمود : همانا به شخص رياكار در روز قيامت خطاب شود : اى فرو رفته در گناهان ، اى حيله‌گر و مكار ، اى رياكننده ، بيهوده و باطل گشت عمل تو و از بين رفت اجر و پاداش تو ، برو و بگير اجر و مزد خود