العلم وديعة اللّه في أرضه ، و العلماء امناؤه عليه ، فمن عمل بعلمه أدّى أمانته ، و من لم يعمل بعلمه كتب في ديوان اللّه من الخائنين .
[ الحديث 361 نظر الولد إلى والديه حبّا لهما عبادة ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( تحف العقول ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : نظر الولد إلى والديه حبّا لهما عبادة .
[ الحديث 362 إنّ المؤمن يأخذ بأدب اللّه ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( تحف العقول ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إنّ المؤمن يأخذ بأدب اللّه ، إذا أوسع اللّه عليه اتّسع ، و إذا أمسك عنه أمسك .
[ الحديث 363 يأتي على النّاس زمان لا يبالي الرّجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( تحف العقول ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : يأتي على النّاس زمان لا يبالي الرّجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه .
[ الحديث 364 إنّ للّه عبادا يفزع إليهم النّاس في حوائجهم ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( تحف العقول ) و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إنّ للّه عبادا يفزع إليهم النّاس في حوائجهم ، اولئك هم الآمنون من عذاب اللّه يوم القيامة .
هامش
اللَّه عليه و آله فرمود : علم و دانش امانت خداوند است در زمين ، و دانشمندان امينهاى خدايند بر آن علم ، پس كسى كه عمل نمود بعلم خود ادا كرده امانت خود را ( كه اداء آن بر عهدهء او بود ) و كسى كه بعلم خويش عمل ننمود ثبت شود نام او در دفتر خداوند از خيانتكاران .
( 1 ) 361 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در كتاب تحف العقول ) است كه آن حضرت فرمود : نظر كردن فرزند به پدر و مادر خود از روى محبت و دوستى بايشان عبادت است .
( 2 ) 362 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در كتاب تحف العقول ) است كه آن حضرت فرمود : همانا شخص مؤمن از رفتار و طريقهء خداوند در بارهء او ، فرامىگيرد امر زندگانى خود را ، هر گاه خداوند روزى او را زياد فرمود گشايش ميدهد در زندگانى خود ، و هر گاه بر او تنگ گرفت خوددارى نمايد ( در مخارج و در آن قناعت كند ) .
( 3 ) 363 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در كتاب تحف العقول ) است كه آن حضرت فرمود : مىآيد بر مردم زمانى كه شخص باك ندارد به آنچه از بين ميرود از دين او ، هر گاه بسلامت بماند دنياى او ( يعنى بمال و ثروتش ضررى وارد نيايد ) .
( 4 ) 364 - و نيز در همان كتاب و باب : ( در كتاب تحف العقول ) است كه آن حضرت فرمود :
همانا براى خداوند بندگانى است كه مردم پناه مىبرند بايشان در حاجتهاى خود ، آنانند كسانى كه ايمنند ( در ) روز قيامت از عذاب پروردگار .