تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
خلقهم في عافية ، و أحياهم في عافية ، و أماتهم في عافية ، و أدخلهم الجنّة في عافية .

[ الحديث 265 السعى في حاجة المؤمن ]

و فيه أيضا : باب « السعى في حاجة المؤمن » عن معمّر بن خلّاد ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إنّ للّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس ، هم الآمنون يوم القيامة ، و من أدخل على مؤمن سرورا فرح اللّه [ فرّج اللّه - خ ل ] قلبه يوم القيامة .

[ الحديث 266 قضاء حاجة المؤمن ]

و فيه أيضا : باب « قضاء حاجة المؤمن » عن خلف بن حمّاد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : و اللّه لئن أحجّ حجّة أحبّ إلىّ من أن أعتق رقبة و رقبة و رقبة و مثلها و مثلها حتّى بلغ عشرا و مثلها و مثلها حتّى بلغ السبعين ، و لئن أعول أهل بيت من المسلمين ، أسدّ جوعتهم ، و أكسو عورتهم ، و أكفّ وجوههم عن الناس ، أحبّ إلىّ من أن أحجّ حجّة و حجّة و مثلها و مثلها حتّى بلغ عشرا و مثلها و مثلها حتّى بلغ السّبعين .
هامش
در حالى كه از سختيهاى مرگ و شدائد آن در امانند ، و داخل فرمود ايشان را در بهشت در حالى كه از عذاب و سختيهاى روز قيامت ايمنند . ( 1 ) 265 - و نيز در همان كتاب : باب « سعى در حاجت مؤمن » از معمر بن خلاد روايت شده كه از حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام شنيدم كه ميفرمود : از براى خدا بندگانى است در روى زمين كه كوشش ميكنند در حاجت و نيازهاى مردم ، ايشانند اشخاصى كه روز قيامت بيم و هراسى ( از عذاب ) ندارند ، و كسى كه داخل گرداند در ( دل ) مؤمنى سرور و خوشحالى را ( يعنى هم و اندوه او را بر طرف كند يا گرسنگى او را رفع كند يا حاجت و نياز او را برآورد ) خداوند قلب او را در روز قيامت خوشحال گرداند ( خداوند دل او را از غم و اندوه روز قيامت برهاند - نسخه بدل ) . ( 2 ) 266 - و نيز در همان كتاب : باب « قضاء حاجت مؤمن » از خلف بن حماد از بعض اصحاب خود ( يعنى اماميه ) از حضرت باقر عليه السّلام روايت نموده كه فرمود : قسم به خدا هر گاه يك حج ( مستحبى ) بجاى آورم ، محبوبتر است نزد من از اينكه آزاد گردانم بنده‌اى و بنده‌اى و بنده‌اى و مانند آن و مانند آن تا به ده بنده رسد و مانند آن و مانند آن تا بهفتاد ( بنده ) رسد ، و هر آينه اگر كفالت كنم امر معاش خانواده‌اى از مسلمانان را و جلوگيرى كنم از گرسنگى ايشان ، و بپوشانم عورت آنان را و حفظ كنم آبروى ايشان را از مردم ، محبوبتر است نزد من از اينكه حجى را بجاى آورم و حجى و حجى
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 146 | ميرزا أحمد الآشتياني