الرحم تزكّي الأعمال و تنمي الأموال و تيسّر الحساب و تدفع البلوى و تزيد في الرزق .
[ الحديث 229 تعليم الأولاد القرآن ]
في الوسائل : ( كتاب الصلاة ) باب « تعليم الأولاد القرآن » عن الأصبغ ابن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه ليهمّ به عذاب أهل الأرض جميعا حتّى لا يحاشي منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي و اجترحوا السيّئات ، فإذا نظر إلى الشّيب ناقلي أقدامهم إلى الصّلوات ، و الولدان يتعلّمون القرآن رحمهم فأخّر ذلك عنهم .
[ الحديث 230 في دخول أعمال البر مع المؤمن في قبره ]
في الكافي : ( كتاب الايمان و الكفر ) باب « الصبر » عن أبي سيّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا دخل المؤمن قبره ، كانت الصلاة عن يمينه و الزكوة عن يساره و البرّ مظلّ عليه ، و يتنحّى الصبر ناحية ، فإذا دخل عليه المكان اللّذان يليان مسائلته ، قال الصبر للصّلوة و الزكوة و البرّ : دونكم صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه .
هامش
و پاكيزه كند ( يعنى سبب قبولى آن شود ) و اموال را بركت دهد و حساب ( روز قيامت ) را آسان كند ، و بلاها را دفع كند ، و روزى را زياد گرداند .
( 1 ) 229 - در وسائل : ( كتاب صلاة ) باب « تعليم قرآن به اولاد » از اصبغ بن نباته روايت شده كه گفت : امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : بدرستى كه خداوند اراده ميفرمايد عذاب كردن تمامى و همگى اهل زمين را بطورى كه كسى از ايشان را ( از عذاب سالم و ) بيرون نگذارد هنگامى كه آنان مرتكب گناهان و نافرمانيها شوند ، و چون مشاهده فرمايد پير مردانى را كه بسوى نمازها قدم برميدارند ، و اطفالى را كه قرآن ياد ميگيرند ، رحم فرمايد ايشان را ، پس بتأخير اندازد از آنان عذاب را .
( 2 ) 230 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « صبر » از ابى سيار از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : هر گاه مؤمن داخل قبر خود شود ، نماز در طرف راست و زكات در طرف چپ و نيكى و احسان بالاى سر او واقع شود ، و صبر و شكيبائى در كنارى قرار گيرد ، پس هر گاه داخل شوند بر او دو فرشتهاى كه عهده دار سؤال و پرسش از اويند ، صبر و شكيبائى به نماز و زكات و احسان گويد : دريابيد صاحب خود را ، پس اگر شما درمانديد من نزد او هستم ( و كفايت ميكنم او را ) .