صد بار : أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه .
صد بار : أستجير باللّه من النّار و أسأله الجنّة .
صد بار : أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .
ده بار : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا .
سى بار : سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر .
سزاوار است اذكار و تسبيحات را با تسبيح تربت حسينى ( ع ) بشمارد . در تهذيب به سند صحيح از حضرت صاحب الأمر ( ع ) روايت است كه : « تسبيح تربت حسينى ( ع ) بهترين چيزى است كه با آن تسبيح گفته مىشود ، گاه تسبيح گوينده سبحه را مىگرداند و فراموش مىكند كه تسبيح بگويد ليكن در همين حال ثواب تسبيح براى او نوشته مىشود . » « 32 » سپس اين ذكر را كه نيز به تعقيب نماز صبح اختصاص دارد بخواند : يا مقلّب القلوب و الأبصار صلّ على محمّد و آل محمّد و ثبّت قلبي على دينك و دين نبيّك ( ص ) و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب ، أللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، و تحويل عافيتك ، و من فجأة نقمتك ، و من درك الشّقاء ، و من شرّ ما سبق في الكتاب ، أللّهم إنّي أسألك بعزّة ملكك و عظيم سلطانك و بشدّة قوّتك على جميع خلقك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا .
پس از آن بگويد : اعيذ نفسي و أهلي و مالي و ولدي و اخواني و ما رزقني ربّي و جميع من يعنيني أمره باللّه الواحد الأحد الصّمد الّذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ، و بربّ الفلق من شرّ ما خلق تا آخر سوره ، و بربّ النّاس ملك النّاس - تا آخر آن .
هامش
( 32 ) همان مأخذ ، ج 2 ، ص 27 در حديث كتاب المزار .