چون نماز صبح را به جا مىآورد در نمازگاه خود مىنشست تا آفتاب طلوع مىكرد « 26 » .
روايت شده است كه آن حضرت ضمن آنچه از رحمت الهى ياد مىكرد مىگفت :
« خداوند فرموده است : اى فرزند آدم ساعتى پس از نماز صبح و ساعتى پس از نماز عصر مرا ياد كن من از آنچه ميان دو نماز است تو را كفايت خواهم كرد . » « 27 » اكنون كه فضيلت اين وقت آشكار شد ، بايد پس از گزاردن نماز صبح بر جاى خود بنشيند و تا برآمدن آفتاب سخن نگويد بلكه او در اين وقت چهار وظيفه دارد : خواندن ادعيّه ، ذكرهايى كه با تسبيح آنها را تكرار مىكند ، تلاوت قرآن و تفكّر .
مىگويم : ما سه وظيفهء نخست را بر اساس طريقهء اهل بيت ( ع ) ذكر مىكنيم و مىگوييم : هنگامى كه از نماز فراغت يافت ابتدا دستها را تا محاذى صورت خود بلند كند به طورى كه كف دستها به طرف قبله و پشت آنها مقابل صورتش قرار گيرد و سه تكبير بگويد و اين نخستين تعقيب نماز صبح است سپس بگويد : لا إله الّا اللّه إلها واحدا و نحن له مسلمون ، لا إله الّا اللّه لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدّين و لو كره المشركون ، لا إله الّا اللّه ربّنا و ربّ آبائنا الأوّلين ، لا إله الّا اللّه وحده وحده ، أنجز وعده و نصر عبده و هزم الاحزاب وحده فله الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير . أستغفر اللّه الّذي لا إله الّا هو الحيّ القيّوم و أتوب اليه . أللّهم اهدنى من عندك و أفض علىّ من فضلك و انشر علىّ من رحمتك ، و أنزل علىّ من بركاتك ، سبحانك لا إله الّا أنت اغفر لي ذنوبي كلّها فإنّه لا يغفر الذّنوب كلّها جميعا الّا أنت .
اللّهم إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك اللّهم إنّي أسألك عافيتك في اموري كلّها و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة و من أهوال يوم القيامة . و أعوذ بوجهك الكريم و سلطانك القديم و عزّتك الّتي لا ترام و قدرتك الّتي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدّنيا و الآخرة و من شرّ الأوجاع كلّها و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم توكّلت على الحيّ الّذي
هامش
( 26 ) صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 132 .
( 27 ) الزّهد ابن المبارك ، المغنى .