عيينة :
يا جنة فاتت الجنان فما * تبلغها قيمة ولا ثمن
ألفتها فاتخذتها وطنا * إنّ فؤادي لحبّها وطن
انظر وفكّر فيما تطيف [ 1 ] به * إنّ الأريب المفكر الفطن
من سفن كالنعام مقبلة * ومن نعام كأنها سفن « 1 »
ومثله قوله :
زر وادي القصر نعم القصر والوادي * وحبّذا أهله من حاضر بادي
ترقى قراقيره [ 2 ] والعيس واقفة * والضّبّ والنّون [ 3 ] والملّاح والحادي « 2 »
وقول الآخر :
[ 157 ن ] كأنّ بالسّهب على خربائه * عرشا يخرّ الريح في قصبائه
يضحك جنّ الأرض من نحائه * كأنّ قوس الغيم من ورائه
يعني الغبار المنعرج خلفه . وقلت في فاختة :
مررت بمطراب الغداة كأنّها * تعلّ مع الإشراق راحا ومفلفلا « 3 »
ويروى « تعل رحيقا في الغصون مفلفلا » :
هامش
[ 1 ] نطقت ( عيون الأخبار ) .
[ 2 ] قواريره في ( ز ) .
[ 3 ] والنون والضب ( الأنوار ) .
( 1 ) عيون الأخبار 1 / 317 ، 318 .
( 2 ) الأنوار ومحاسن الأشعار 2 / 81 والصبح المنير 284 والمصون 215 ، 216 منسوبان للخليل والحيوان 6 / 99 وثمار القلوب 413 .
( 3 ) ديوانه 186 وشعره 134 .