باستواء ظهر الترس ، قال الشاعر :
ومهمه كمثل ظهر الترس
[ 147 ن ] وأحسن ذو الرمة حيث يقول في هذا المعنى :
ودوّ ككفّ المشتري غير أنه * بساط لأخماس المراسيل واسع « 1 »
شبهه بكف المشتري لأن كفه ألصق ، وفي رواية أخرى ، لأن المشتري يبسط كفه للصفق . وقلت في نحوه :
وبحر ككفّ الأكرمين يحفّه * صعيد كأيدي السائلين مديد « 2 »
وقال بعض المحدثين :
ودويّة مثل السماء قطعتها * مطوقة آفاقها بسمائها
ومن عجيب التشبيه في وصف الآل قول بعض الأعراب : [ طهمان بن عمرو الدارمي ]
كفى حزنا أني تطاللت كي أرى * ذرى علمي دمخ فما يريان
كأنهما والآل ينجاب عنهما * من البعد عينا برقع خلقان « 3 »
وهذا من أغرب ما روي من تشبيهات القدماء . وقال جميل بن معمر في السراب :
ألا تيكما [ 1 ] أعلام بثنة [ 2 ] قد بدت * كأنّ ذراها عممته سبيب
طوامس لي من دونهنّ عداوة * ولي من وراء الطامسات حبيب
هامش
[ 1 ] تلك ( الديوان ) .
[ 2 ] لبثنة ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 1290 والمنتخب 2 / 165 وإيضاح شواهد الإيضاح 2 / 572 .
( 2 ) ديوانه 97 وشعره 86 وتخريجه 187 .
( 3 ) المحب والمحبوب 2 / 214 منسوبان للضحاك العقيلي ومعجم البلدان ( دمخ ) لطهمان بن عمرو الدارمي ودون عزو في جمهرة الأمثال 1 / 292 ، 293 .