يرضخ [ 1 ] ما يرضخ ما لا يرضخ
يقول إذا وطأ الحصى نبت من تحت سنبكه فأصاب ما لم يطأه فدفعه من موضعه ، وكأن رضخه [ 2 ] أي رمحه والرضخ الرمح [ 131 ن ] ، ويشبّه الحافر بالقعب فمن قديم الشعر في ذلك قول امرئ القيس :
لها حافر مثل قعب الوليد « 1 »
أخذه ابن المعتز فقال :
قد اغتدى بقادح [ 3 ] * مسوّم يعبوب
ينفي الحصى [ 4 ] بحافر * كالقدح الكبوب
قد ضحكت غرته * عن موضع التّقطيب « 2 »
وقد أحسن أبو تمام في قوله :
بحوافر حفر وصلب صلّب * وأشاعر شعر وحلق [ 5 ] أحلق « 3 »
فجعل البيت كله تجنيسا ، ولعله ما سبق إلى ذلك ، وقد عاب الآمدي قوله : « وصلب صلّب » وقوله : « حوافر حفر » وقال إن الحوافر لا تحفر الأرض ، وأكثر ما ذكر في ذلك ، أنّها تثير الغبار قال : وهو استقصاء المعنى . قلنا : وبعضهم يستحسن ذلك
هامش
[ 1 ] يصرخ في ( م ) ويضرخ ما لا يضرخ في ( ز ) .
[ 2 ] ضرخه في ( ز ) .
[ 3 ] بقارح في ( ك ) .
[ 4 ] حصا في ( م ) .
[ 5 ] ساقطة من ( ز ) حتى ص 191 من مخطوط ( ز ) .
( 1 ) صدر ، عجزه : ركّب فيه وظيف عجر ، ديوانه 115 ( السندوبي ) والموازنة 1 / 157 ( الهامش ) .
( 2 ) ديوانه 2 / 381 ، 382 .
( 3 ) ديوانه 2 / 410 ( التبريزي ) و 2 / 100 ( الصولي ) وشرح مشكل أبيات أبي تمام 193 والصناعتين 339 .