كأنّ الحصى [ 1 ] من خلفها وأمامها * إذا نجلته رجلها خذف أعسرا « 1 »
وجعله أعسر لذهابه على غير استواء . أخذه ابن المعتز فقال وغيّر لفظه وأتى بمعناه :
يقذف بالرّجل حصى الطريق * كأنه رام بلا تحقيق « 2 »
وقال :
ينفي خفاف الحصى والنّقع منتشر * كأنها خلف رجليه الزنانير « 3 »
وقد أجاد الكميت « 4 » في قوله :
كأن حصى المعزاء بين فروجها * نوى الرّضخ يلقى المصعد المتصوّب « 5 »
فجعلها لكثرتها تتلاقى في الهواء ، وزاد في ذلك على الممزق ومنه أخذه وهو قوله :
كأن حصى المعزاء بين فروجها * بوادي [ 2 ] نوى رضاخة لم تدقق « 6 »
وقد أجاد الراجز في قوله :
هامش
[ 1 ] الحصا في ( م ) و ( ز ) .
[ 2 ] نوادي في ( ك ) .
( 1 ) ديوانه 64 ( أبو الفضل ) و 105 ( السندوبي ) وأشعار الشعراء الستة 66 والكامل 2 / 1009 .
( 2 ) ديوانه 2 / 560 .
( 3 ) ديوانه 2 / 299 .
( 4 ) هو أبو المستهل الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد بن وهب بن عمرو بن سبيع بن مالك بن سعد بن ثعلبة ، شاعر الهاشميين ، اشتهر في العصر الأموي . أسماء المغتالين لابن حبيب 195 وتاريخ الطبري 2 / 1574 والتذكرة السعدية 117 ، 233 والحماسة المغربية 160 ، 827 .
( 5 ) شرح هاشميات الكميت 99 .
( 6 ) شعره 1 / 99 .