أوشحة : جمع وشاح ، وهو سير كأنّه شراك عليه ودع فشبّه لون الدم بالسير والزبد بالودع ، ومما يجري مع ذلك ذكر الحذر من الموتور ما قلت فيه :
لا تأمننّ أخا العداوة إنه * إن أمكنته فرصة لم يمهل
للّه درّك كيف تأمن محنقا * تغلي عداوة صدره في مرجل
ما الحزم إلا في اجتثاث أصوله * والأيم لم يؤمن إذا لم يقتل « 1 »
ومن الجيد مما قيل في سعة الطعنة قول بشر :
إذا نفدتهم كرّت عليهم * بطعن مثل أفواه الخبور « 2 »
الخبر : المزادة والجمع خبور . وقال عمرو [ 1 ] بن شأس :
بطعن كإيزاغ المخاض إذا اتقت * وضرب كأفواه المفرجة الهدل « 3 »
شبه اللحم الذي يتدلى من فم الجرح بمشفر البعير الذي به قروح في فمه فيهدل لها مشفره . وقال عمرو بن شأس أيضا :
وأسيافنا آثارهنّ كأنها * مشافر قرحى في مباركها هدّل « 4 »
وقال غيره : [ مالك بن زغبة ]
[ 82 ن ] بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها « 5 »
هامش
[ 1 ] قال في ( ن ) وما أثبتناه عن ( ز ) .
( 1 ) ديوانه 191 وشعره 138 ، وتخريجها 209 .
( 2 ) ديوانه 127 .
( 3 ) شعره 74 .
( 4 ) شعره 69 .
( 5 ) لمالك بن زغبة في الاشتقاق 210 والمصون 189 ومجالس العلماء 156 وتمام المتون 339 والحيوان 2 / 256 ، 4 / 412 واللسان ( فرأ ، بور ، وزغ ) .