[ 284 ز ] ونظيرا لك في شؤمك * أو لؤمك أو شحك
إن من شبّهك الكلب * فقد بالغ في مدحك « 1 »
وقلت :
أهنت هجائي يا ابن عروة فانتحى * عليّ ملام الناس في البعد والقرب
وقالوا أتهجو مثله في سقوطه * فقلت لهم جردت سيفي على كلب « 2 »
وقال ابن الرومي :
خسأت كلبا مرّ بي مرّة * فقال مهلا يا أخا خالد
حسبكم خزيا بني آدم * شركتكم إياه في الوالد « 3 »
ومثله ما أنشدناه أبو أحمد قال أنشدني ابن لنكك لنفسه :
وعصبة لما توسّطتهم * صارت عليّ الأرض كالخاتم
كأنهم من سوء أفهامهم * لم يخرجوا بعد إلى العالم
يضحك إبليس سرورا بهم * لأنهم عار على آدم
وقلت :
قلت للكلب حين مرّ بي اخسأ * فكأني كويت قلبك كيا
[ 285 ز ] أترى أنني أعدّك كلبا * أنت عندي إذا نبحت الثريا « 4 »
ومن التناهي في الاستصغار والخمول قول زياد الأعجم :
هامش
( 1 ) ديوانه 178 وشعره 130 وتخريجها 206 .
( 2 ) ديوانه 75 ، 76 وشعره 71 وتخريجهما 181 .
( 3 ) ديوانه 2 / 669 .
( 4 ) شعره 168 وتخريجهما 220 .