الباب الرابع : في الغزل وأوصاف الحسان .
الباب الخامس : في ذكر النار والطبخ وأنواع الطعام وصفات [ 10 ن ] الشراب وما يجري مع ذلك .
الباب السادس : في ذكر السماء والنجوم والشمس والقمر وما يجري مع ذلك .
الباب السابع : في ذكر السحاب والمطر والثلوج والمياه وصفات البساتين والرياض والأشجار والثمار والرياحين والتسيم وما يجري مع ذلك .
الباب الثامن : في ذكر السلاح والحرب وما يشبه ذلك .
الباب التاسع : في ذكر القلم والخط والكتاب وصفة البلاغة وما يجري مع ذلك .
الباب العاشر : في ذكر الخيل والإبل والسير والفلوات والسراب وصفة سائر الحيوانات .
الباب الحادي عشر : في ذكر الشباب والمشيب والعلل والموت والمراثي والتعازي والزهد .
الباب الثاني عشر : في صفات أشياء مختلفة .
ثم رأيت أصحابنا يشكون طوله وكبر حجمه وبعد غايته ، فجعلت كل باب منه ينفرد بنفسه ويتميز من جنسه ليخف محمله [ 1 ] ويقرب مأخذه ، على أن فوائد الكتاب على قدره في صغره وكبره ولكن ينبغي أن يحمل على كل بقدر طاقته ، ويكلف على حسب مقدرته ، ويحدّث بما ينشط لاستماعه ويتسع لوعيه ، وتقريب الحكمة حكمة ثانية ويكسوها المحبة ويوجد إليها الرغبة ، وأرجو أن أوافق الصواب في جميع ما ضمنت هذه الأبواب [ 2 ] : وإن وجد في بعض فصوله خطل أو تعرض فيه زلل أو
هامش
[ 1 ] بحمله في ( ن ) و ( م ) .
[ 2 ] هذه ساقطة من ( م ) .