كتاب المبالغة في المديح والتهاني والافتخار
وهو الباب الأول من كتاب ديوان المعاني وهو ثلاثة فصول :
الفصل الأول في المديح
سمعت أبا أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد رحمه اللّه تعالى يقول أمدح بيت قالته العرب قول النابغة الذبياني « 1 » :
ألم تر أنّ اللّه أعطاك سورة [ 1 ] * ترى كلّ ملك دونها يتذبذب
بأنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب « 2 »
ثم قال أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس ، قال : حدثني أبو ذكوان قال : أدخلت إلى إبراهيم بن العباس وهو بالأهواز لخدمته فقال : ما تقول في شعر النابغة ؟
ألم تر أن اللّه أعطاك سورة
هامش
[ 1 ] السورة : المقام والمكانة .
( 1 ) هو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة ، سمى النابغة لأن الشعر أتاه وقد أربى على الأربعين ، هو عند ابن سلام من شعراء الطبقة الأولى من الجاهليين . إنباه الرواة 1 / 114 ، 349 ، 351 و 2 / 106 والفرج بعد الشدة 4 / 381 و 5 / 89 .
( 2 ) ديوانه 73 ، 74 ونقد الشعر 82 والمصون 150 والصناعتين 81 والعقد الفريد 2 / 163 والحماسة البصرية 1 / 369 والثاني في قواعد الشعر 46 والكامل للمبرد 2 / 924 والأشباه والنظائر في النحو 5 / 309 .