وفتية كالسيوف أحصرهم [ 1 ] * لا حصر فيهم ولا بخل
بيض مساميح في الشتاء وإن * أخلف نجم عن وبله وبلوا
لا يتأرّون [ 2 ] في المضيق وإن * نادى مناد أن أنزلوا نزلوا
لا يعتري شربنا اللحاء [ 3 ] وقد * توهب فينا القيان والحلل « 1 »
[ 9 ز ] [ 8 ن ] فاستحسن الواثق [ 4 ] الأبيات ووهب [ 5 ] أبا محلم .
فحاجة الأديب إلى هذا الفن شديدة وفاقته إليه عتيدة ، وأولى ما يصنف ويؤلف ويقرب مأخذه ، ويسهل ما كانت الحاجة إليه هذه الحاجة فوفرت [ 6 ] العناية عليه وانصرفت بالاهتمام إليه حتى تهذب وتثقف وتدانت [ 7 ] شعبه ، وتقاربت سبله ولم أبال ما ألقى [ 8 ] فيه من زيادة تعب وفضل كد [ 9 ] ونصب ، إذ لم يكن الإنسان يبلغ ما يريد وينال ما يريغ [ 10 ] إلا بتكلفة لغوب [ 11 ] ، ومواصلة دءوب لا سيما إذا كان
هامش
[ 1 ] أوجههم ( ك ) ، أخضرهم ( الديوان ) .
[ 2 ] تأرى بالمكان : احتبس ، لا يثأرون في ( ن ) .
[ 3 ] اللجاء في النسخ والتصويب من ( ك ) .
[ 4 ] الواقف في ( ن ) و ( م ) .
[ 5 ] ووصل في ( ج ) و ( ن ) .
[ 6 ] فوقعت في ( ز ) والتصويب من ( ج ) و ( ن ) ، فوقفت ( ط ) .
[ 7 ] وتشذب في ( ن ) و ( م ) .
[ 8 ] ما ألفي في النسخ والتصويب من ( ط ) .
[ 9 ] وكدر في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 10 ] أراغ : أراد وطلب .
[ 11 ] لغوب : أي متعبة أشد التعب .
( 1 ) ديوانه 146 ، 147 وشعراء إسلاميون 399 ، 400 ، وهو للأسود بن يعفر في ديوان الأعشين 306 واللسان ( بهل ) ( ط ) والأخير في كتاب الشعر للفارسي 2 / 456 منسوب للنمر بن تولب أو غيره .