الغرض الذي ينزع إليه جسيما يكسبه حسن الذكر ، ويمنحه طيب النشر من علم يتقنه أو يصنفه ويدونه أو رئاسة أرادها فارتادها ، وسيادة طال اقتيادها وليس ذلك للمتواني المتهاون ولا المتواكل المتواهن ، وقد قيل :
سهرت عيونهم وأنت * عن الذي قاسوه حالم
وقيل : [ حبيب الأعلم الهذلي ]
وإنّ سيادة الأقوام فاعلم * لها صعداء [ 1 ] مطلعها طويل « 1 »
وقيل :
إن السيادة والرّئاسة والعلى [ 10 ز ] * أعباؤهنّ كما علمت ثقال
وقيل :
وإن جسيمات الأمور منوطة * بمستودعات في بطون الأساود [ 2 ] « 2 »
وقلت :
إنّ الأمور مريحها في المتعب « 3 » وفي المثل " عند الصباح يحمد [ 3 ] القوم السرى " « 4 » . [ 9 ن ] وقيل :
ما لمن لم يركب الأهوال حظ
هامش
[ 1 ] صعداء : ارتفاع .
[ 2 ] في ( ج ) هذا البيت جاء قبل سابقه .
[ 3 ] يجد في ( ز ) .
( 1 ) تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي 41 ، وشرح أشعار الهذليين 1 / 323 لحبيب الأعلم الهذلي .
( 2 ) شرح ديوان المتنبي للمعري 2 / 397 .
( 3 ) ديوانه العسكري 71 وشعره 70 وتخريجه 180 .
( 4 ) جمهرة الأمثال 2 / 42 .