و « الفضل » ، بضمتين ، قال أبو عبيدة : هي التي عليها ثوب بلا درع . وقال أبو عمرو : هي التي لبست فضول ثيابها ، وهي ثياب الخدمة .
وقوله : « والسّاحبات » بالرفع والجر كالذي قبله . و « الرافلات » : النساء اللواتي يرفلن بثيابهنّ ، أي : يجرّرنها . و « العجل » بكسر ففتح : هو جمع عجلة ، وهي مزادة كالإداوة .
قال أبو عبيدة : شبّه أعجازهنّ لضخمها بالعجل . وقال الأصمعي : أراد أنهنّ يخدمنه معهنّ العجل فيهنّ الخمر .
وقوله : « من كل ذلك » . . . إلخ ، خبره مقدم ، ويوم : مبتدأ مؤخّر ، وقد لهوت به صفته ، وفي التجارب خبر مقدم : جمع تجربة ، وطول : مبتدأ ، والغزل :
معطوف عليه . يقول : لهوت في تجاربي ، وغازلت النساء .
وترجمة الأعشى تقدمت في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده :
* لئن منيت بنا *
تمامه :
. . . عن غبّ معركة * لا تلفنا عن دماء القوم ننتفل
وتقدم شرحه قريبا « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 181 .
( 2 ) هو الشاهد رقم 933 من شواهد هذا الجزء من الخزانة .