تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
يزول نوم القطاة ، والأجدل بأدنى حركة أو صوت . والكلام في رفع قطاة ، وأم كما تقدم . وترك التأنيث في ريعت شاذّ كقوله « 1 » : ( المتقارب )
* ولا أرض أبقل إبقالها *
وقيل : إنّ القطاة طائر ، والطائر اسم جنس فلم تلحق التاء حملا على الجنس ، فكأنه قال : أطائر ريع . انتهى . وقوله : « فإن يك من جنّ » . . . إلخ ، اسم يك ضمير يعود على الطارق المفهوم من المقام . و « الطارق » : الذي يأتي ليلا . و « من جنّ » : خبره . وقال الزمخشري : اسم يك مضمر فيها ، أي : إن كان المرء . ومن جنّ خبره ، أي : جنّيّا . واللام في لأبرح جواب قسم محذوف ، أي : واللّه لأبرح ، وجوابه أغنى عن جواب الشرط . و « البرح » : الشّدّة . وطارقا تمييز ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في أبرح ، وهو الطارق . والكاف يجوز أن تكون اسما فموضعها نصب بتفعل ، أي : ما تفعل الإنس مثلها . والضمير عائد إلى الفعلة التي وجدت . والإنس : مبتدأ ، وتفعل : خبره . انتهى . ودخول الكاف على الضمير ضرورة ، والضمير عائد إلى المفهوم من المقام ، أي : ما تفعل الإنس مثل هذه الفعلة التي فعلها هذا الطارق . وقال التبريزي في شرحه : أبرح بمعنى كرم وعظم ، ويجوز أن يكون حكى عن القوم ، فيريد أنه كان يأتي بالبرحاء وهي الداهية . وقال فيه بعض اللغويين : أبرح :
هامش
( 1 ) هو الإنشاد التسعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعامر بن جوين في تاج العروس ( ودق ) ؛ وتخليص الشواهد ص 483 ؛ والدرر 6 / 268 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 8 / 17 ؛ وشرح التصريح 1 / 278 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 339 ، 460 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 943 ؛ والكتاب 2 / 46 ؛ ولسان العرب ( أرض ، بقل ) ؛ والمقاصد النحوية 2 / 464 ؛ وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 352 ؛ وأوضح المسالك 2 / 108 ؛ وجواهر الأدب ص 113 ؛ والخصائص 2 / 411 ؛ والرد على النحاة ص 91 ؛ ورصف المباني ص 166 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 557 ؛ وشرح ابن عقيل ص 244 ؛ وشرح الأشموني 1 / 174 ؛ وشرح المفصل 5 / 94 ؛ ولسان العرب ( خضب ) ؛ والمحتسب 2 / 112 ؛ ومغني اللبيب 2 / 656 ؛ والمقرب 1 / 303 ؛ وهمع الهوامع 2 / 171 .