أدرك ثمرها وآن له أن يجتنى . و « الشّري » بفتح فسكون : شجر الحنظل ، واحدته شرية ، والظّليم يأكل حبّ الحنظل .
و « التّنّوم » : شجر ينبت في بلاد دمثة ، يطول ذراعا ، ورقه أغيبر يشبه ورق الآس ، وله ثمر مثل الشّهدانج « 1 » .
وقوله : « يظل في الحنظل » . . . إلخ ، إذا صار للحنظل خطوط تضرب إلى السواد ، ولم يدخله بياض ، ولا صفرة فهو الخطبان ، الواحدة خطبانة بضم الخاء المعجمة . يقال : قد أخطب الحنظل .
وقال الرّستميّ : الخطبان من الحنظل إذا صار فيه خطوط خضر وصفر ، فهو أشدّ ما يكون مرارة . و « ينقفه » : يستخرج حبّه .
يقال : نقفت الحنظل أنقفه نقفا بتقديم القاف على الفاء ، من باب نصر ، إذا كسرته واستخرجت حبّه .
وقوله : « وما استطفّ » ، أي : وما ارتفع وأمكن . و « مخذوم » بمعجمتين :
مقطوع ومأكول ، يقال : خذمت الدّلو ، إذا انقطعت عراها .
وقوله : « فوه كشقّ العصا » . . . إلخ ، أي : فمه كشقّ العصا ، والضمير للخاضب ، أي : فمه لاصق ليس مفتوحا ، لا تكاد ترى شدقه . و « لأيا » ، بسكون الهمزة ، وهو البطء منصوب بنزع الخافض ، أي : بلأي .
و « تبيّنه » ، مضارع أصله بتاءين ، ويجوز أن يكون مصدرا وذلك إذا قرأته بضم ما قبل النون .
قال الرستميّ : قوله : كشقّ العصا ، أي : لا يستبين ما بين منقاريه ، ولا يرى خرقهما إذا ضمّهما ، فكأنه من خفائه شقّ في عصا . والشّقّ : مصدر شققت العصا والشيء شقّا . و « الأسكّ » : الصغير الأذن .
وقوله : « أسكّ ما يسمع » موضع ما خفض ، وإن شئت ابتدأت ما فكأنك قلت : الذي يسمع به الصوت مصلوم ، وهو الأذن بعينها . وإن شئت كانت ما نافية .
هامش
( 1 ) الشّهدانج - بكسر النون - : حبّ القنّب .