تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ويح ابن شكمة ما ذا يريد * من المرعش الذّاهب الأدرد « 1 »
فأقسم لو أنّ بي قوّة * لظلّت فرائصه ترعد « 2 »
ويا لهف نفسي أن لا تكو * ن معي قوّة الشّامخ الأمرد « 3 »
ثم ضربه السّلميّ بسيفه فلم يغن شيئا ، فقال : بئسما سلحتك أمك ! خذ سيفي هذا من مؤخّرة رحلي [ في القراب ] فاضرب به ، وارفع عن العظام ، واخفض عن الدّماغ ، فإنّي كذلك كنت أضرب الرجال ، ثمّ إذا أتيت أمّك فأخبرها أنّك قتلت دريد بن الصمّة ، فربّ يوم قد منعت فيه نساءك ! فلما ضربه سقط ، [ فانكشف ] فإذا عجانه وبطن فخذيه مثل القراطيس ، من ركوب الخيل [ أعراء ] . فلما رجع ربيعة أخبر أمّه بقتله إيّاه ، فقالت : قد أعتق قتيلك ثلاثا من أمّهاتك ! * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث بعد التسعمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 4 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " ابن مشكمة ما يريد " . وهو تصحيف صوابه من ديوانه والأغاني والنسخة الشنقيطية . ( 2 ) البيت دخله إقواء ، وهو اختلاف حركة الروي . وفي لسان العرب ( فرص ) : " والفريصة لحمة عند نفض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع . . " . ( 3 ) في طبعة بولاق : " أن لا يكون مع " . وهو تصحيف صوابه من ديوانه والأغاني . الشامخ : الرافع رأسه عزة وتكبرا . والأمرد : الشاب الذي لم تنبت لحيته بعد . ( 4 ) هو الإنشاد السادس في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 266 ؛ والأزهية ص 127 ؛ والدرر 6 / 100 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 151 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 25 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 31 ؛ وشرح المفصل 8 / 154 ؛ والكامل في اللغة 1 / 384 ؛ والكتاب 3 / 175 ؛ ومغني اللبيب 1 / 14 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 142 . وهو بلا نسبة في جواهر الأدب ص 35 ؛ والجنى الداني ص 35 ؛ ورصف المباني ص 45 ؛ وشرح ابن عقيل ص 496 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 620 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 184 ؛ والمحتسب 1 / 50 ؛ والمقتضب 3 / 294 ؛ وهمع الهوامع 2 / 132 . -
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 127 | البغدادي / محمد نبيل طريفي