إلى الأبرش الكلبيّ أسديت حاجتي * تواكلها حيّا تميم ووائل « 1 »
على حين أن زلّت بي النّعل زلّة * وأخلف ظنّي كلّ حاف وناعل
فدونكها يا ابن الوليد فقم بها * قيام امرئ في قومه غير خامل « 2 »
فكلّم هشاما فكتب بتخليته . انتهى باختصار .
وترجمة الفرزودق تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب « 3 » .
* * * وأنشد بعده « 4 » : ( الخفيف )
إنّ من لام في بني أخت حسّا * ن ألمه وأعصه في الخطوب
وقوله « 5 » : ( الخفيف )
إنّ من يدخل الكنيسة يوما * يلق فيها جآذرا وظباء
على أن ضمير الشأن يجوز حذفه في الشعر كثيرا ، بخلاف حذف اسم هذه الحروف ، فإنه وإن اختصّ حذفه في الشعر لكنه بضعف وقلّة ، وذلك كما في البيتين .
والتقدير : إنه من لام ، وإنه من يدخل الكنيسة . و « من » فيهما اسم شرط جازم ، والجملة خبر ضمير الشأن فيهما .
هامش
( 1 ) حيّا : مثنى حي . وتواكلا الأمر : اتكل كل منهما على الآخر فيه .
( 2 ) دونكها : أي خذها وقم بها .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 218 .
( 4 ) تم تخريج البيت في هذا الجزء من الخزانة .
( 5 ) هو الإنشاد السابع والأربعون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للأخطل في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 185 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 918 ؛ وهو ليس في ديوانه .
والبيت بلا نسبة في الأشباه والنظائر 8 / 46 ؛ وأمالي ابن الحاجب 1 / 158 ؛ ورصف المباني ص 119 ؛ وشرح المفصل 3 / 115 ؛ ومغني اللبيب 1 / 37 ؛ وهمع الهوامع 1 / 136 .