نصب الأذن للاستماع . ويجوز أن تكون ضمير الاثنين ، وأن تكون للإطلاق .
و « القادمة » : إحدى قوادم الطير ، وهي مقاديم ريشه ، في كلّ جناح عشرة .
و « القلم » : آلة الكتابة .
و « المحرّف » : المقطوط لا على جهة الاستواء ، بل يكون الشقّ الوحشيّ أطول من الشقّ الإنسي .
وهذا المعنى أصله لعديّ بن زيد العبادي ، وهو « 1 » : ( البسيط )
يخرجن من مستطير النّقع دامية * كأنّ آذانها أطراف أقلام
و « العماني » من مخضرمي الدولتين ، عاش مائة وثلاثين سنة . قال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 2 » : العماني الفقيمي « 3 » : هو محمد بن ذؤيب ، ولم يكن من أهل عمان ، ولكن نظر إليه دكين الراجز ، فقال : من هذا العماني ؟ وذلك أنه كان مصفرّا مطحولا ، وكذلك أهل عمان .
وقال الشاعر « 4 » : ( الطويل )
ومن يسكن البحرين يعظم طحاله * ويغبط بما في بطنه وهو جائع
ودخل على الرشيد لينشده ، وعليه قلنسوة وخفّ ساذج ، فقال : إيّاك وأن تدخل إليّ « 5 » إلّا وعليك خفّان دمالقان « 6 » وعمامة عظيمة الكور .
هامش
( 1 ) البيت لعدي بن زيد في ملحق ديوانه ص 202 نقلا عن الخزانة ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 179 . وهو في العمدة 1 / 264 لجرير ؛ وليس في ديوانه ؛ وهو لعدي بن الرقاع العاملي في ديوانه ص 102 ؛ وسمط اللآلئ ص 876 . وهو بلا نسبة في أمالي القالي 2 / 245 ؛ والعقد الفريد 3 / 194 .
( 2 ) الشعر والشعراء ص 641 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 179 .
( 3 ) انظر في ترجمته وأخباره الأغاني 18 / 310 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 179 ؛ والشعر والشعراء ص 641 ؛ وطبقات الشعراء ص 108 - 114 ؛ والموشح ص 455 - 456 .
( 4 ) البيت بلا نسبة في جمهرة الأمثال 1 / 461 ؛ وزهر الأكم 3 / 7 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 179 ؛ والشعر والشعراء ص 641 ؛ وفصل المقال ص 435 ؛ ولسان العرب ( بطن ) ؛ والمستقصى 1 / 319 ؛ ومجمع الأمثال 1 / 278 .
( 5 ) في النسخة الشنقيطية : " وأن تدخل علي " .
( 6 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية وشرح أبيات المغني للبغدادي : " دلقمان " . وهو تصحيف صوابه من البيان والتبيين 1 / 95 . والدمالق : المستدير الأملس .