لمموّهات . يقال : موّهه ذهبا . و « الزّلال » : الصافي من كل شيء .
ويمنع الثاني أيضا بجعل « عليه » هو الخبر ، و « معصوبا » حالا من التاج .
و « ذو أبان » : موضع . يريد أنه أغار على قوم فأخذ منهم أذواد إبل ، فيظنّ نفسه ملكا . يهزأ به .
والجواب « الثاني » أنّ خبر كأنّ محذوف ، وقادمة مفعوله ، والتقدير : يحكيان قادمة .
و « الثالث » : أنّ الرواية :
* قادمتا أو قلما محرّفا *
بألفات من غير تنوين ، على أنّ الأصل قادمتان وقلمان محرّفان ، فحذفت النون لضرورة الشعر . وعليه اقتصر ابن عصفور في « كتاب الضرائر » ، وقال : هكذا أنشده الكوفيون ، ونظّروا به قول أبي حنّاء « 1 » : ( الرجز )
* قد سالم الحيّات منه القدما *
بنصب الحيات وحذف النون من القدمان .
و « الرابع » : أنّ الرواية :
* تخال أذنيه * لا : كأنّ أذنيه .
حكى هذه الأجوبة ابن هشام في « المغني » .
والعامل في « إذا » ما في كأنّ من معنى التشبيه . و « تشوّف » : تطلّع . والمراد
هامش
( 1 ) هو الإنشاد السادس والأربعون بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والرجز لمساور بن هند العبسي في لسان العرب ( ضمز ، ضرزم ) ؛ ولمساور بن هند العبسي أو لأبي حيان الفقعسي في التنبيه والإيضاح 2 / 244 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 8 / 126 ؛ وللدبيري أو لعبيد بن علس في تاج العروس ( ضرزم ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( شجعم ) ؛ وتهذيب اللغة 1 / 331 ، 3 / 311 ؛ وجمهرة اللغة ص 1139 ؛ والمخصص 16 / 106 .