ولا أرى أنّ ذنبا بالغ أحدا * م النّاس شركا إذا ما وحّدوا الصّمدا
لا نسفك الدّم إلّا أن يراد بنا * سفك الدّماء طريقا واحدا جددا « 1 »
من يتّق اللّه في الدّنيا فإنّ له * أجر التقيّ إذا وفّى الحساب غدا
وما قضى اللّه من أمر فليس له * ردّ وما يقض من شيء يكن رشدا
كلّ الخوارج مخط في مقالته * ولو تعبّد فيما قال واجتهدا
أمّا عليّ وعثمان فإنّهما * عبدان لم يشركا باللّه مذ عبدا
وكان بينهما شغب وقد شهدا * شقّ العصا وبعين اللّه ما شهدا « 2 »
يجزى عليّ وعثمان بسعيهما * ولست أدري بحقّ أيّة وردا
اللّه يعلم ما ذا يحضران به * وكلّ عبد سيلقى اللّه منفردا
وأطال الأصبهاني ترجمته ، وفيما أوردنا كفاية .
* * * وأنشد بعده :
* يا ربّ هيجا هي خير من دعه *
وتقدم شرحه قبل بيتين .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والتسعون بعد السبعمائة « 3 » : ( الخفيف )
هامش
- تصحيف أيضا . وصوابهما من الأغاني 14 / 270 .
( 1 ) الجدد : الأرض الصلبة . وطريف جدد : مستو .
( 2 ) الشغب : تهييج الشر .
( 3 ) هو الإنشاد الثالث عشر بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لعدي بن الرعلاء في الأزهية ص 82 ، 94 ؛ والاشتقاق ص 486 ؛ والأصمعيات ص 152 ؛ والحماسة -