فإن يك قد شطّت نواها وقد نأت * فإنّ النّوى ممّا تشتّ وتجمع « 1 »
جزعت غداة البين لمّا تحمّلوا * وما كان مثلي يا بثينة يجزع « 2 »
تمتّعت منها يوم بانوا بنظرة * وهل عاشق من نظرة يتمتّع
وتقدّمت ترجمة جميل العذريّ في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب « 3 » .
( تتمة )
قد وقع في « مغني اللبيب » وفي « بعض شروح الألفية » الاستشهاد بقوله « 4 » :
( الطويل )
وما راعني إلّا يسير بشرطة * وعهدي به قينا يفشّ بكير
ولم يقف على قائله ولا على تتمته السيوطيّ ولا العينيّ ، وهو مذكور في « نوادر ابن الأعرابي » قال : أنشدني الدّبيريّ لرجل من بني أسد ، يقال له معاوية بن خليل النّصري « 5 » ، في إبراهيم ذي الشّقر . وكان إبراهيم أطرده عن بلاده ، فأقام في رمل
هامش
- والصفات الحميدة والنعم ، كما جاء في تفسير قتادة وابن عباس . وقال ابن عباس أيضا : المعارج : السماوات تعرج فيها الملائكة من سماء إلى سماء . وقال الحسن : هي المراقي والمصاعد إلى السماء . وقال الفراء : ذي المعارج من نعت الله ، لأن الملائكة تعرج إلى الله ، فوصف نفسه بذلك . تفسير أبي حيان 8 : 333 ؛ واللسان ( عرج ) ؛ ومعجم ألفاظ القرآن الكريم 2 : 205 في تفسير الآية 3 من سورة المعارج " .
( 1 ) شطت النوى : بعدت .
( 2 ) الجزع : الحزن الشديد .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 380 .
( 4 ) هو الإنشاد الثاني والسبعون بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت بلا نسبة في الخصائص 2 / 434 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 304 ؛ وشرح المفصل 4 / 27 ؛ ومغني اللبيب 2 / 428 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 400 .
وروايته في شرح أبيات المغني :. . . . . . . . . . . . . * وعهدي به قينا يسير بكير( 5 ) وهو نسبة إلى بني نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ( جمهرة ابن حزم ص 194 ، 466 ) ؛ والنص في شرح أبيات المغني 6 / 306 .