بني حسل ، فقال يهجو إبراهيم يلقب « فرّوخا » وربّما قالوا « 1 » « فرّوجا » . وهو إبراهيم بن حوران « 2 » : ( الطويل )
يعرّض فرّوخ بن حوران بنته * كما عرضت للمشترين جزور « 3 »
فأمّا قريش فهي تعرض رغبة * وأمّا الموالي حولها فتدور « 4 »
وما راعنا إلّا يسير بشرطة * وعهدي به قينا يفشّ بكير
لحا اللّه فرّوخا وخرّب داره * وأخزى بني حوران خزي حمير
* * * وأنشد بعده :
* ألا أيّ هذا الزّاجري أحضر الوغى *
هو صدر ، وعجزه :
* وأن أشهد اللّذّات هل أنت مخلدي *
على أنه روي : « أحضر » بالرفع ، وأصله أن أحضر ، فلما حذفت « أن » ارتفع الفعل . وروي أيضا بالنصب بإبقاء عملها بعد الحذف .
وقد تقدّم الكلام على هذا البيت متسوفى فيما بعد الشاهد الثامن والخمسين بعد الستمائة « 5 » ، وفي الشاهد العاشر من أوائل الكتاب « 6 » .
نهاية الجزء الثامن من تقسيم محققه
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " قال " .
( 2 ) الأبيات لإبراهيم بن حوران في شرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 306 .
( 3 ) في النسخة الشنقيطية كتبت كلمة " فروخ " بنقطة للجيم في وسطها ، وأخرى فوقها ، وهذه إشارة على أنها تقرأ بالوجهين .
( 4 ) أراد رغبة عنها وزهدا فيها .
( 5 ) من هذا الجزء من الخزانة .
( 6 ) الخزانة الجزء الأول ص 130 - 132 .