تقصيري . والمعنى : إني لا أدع ريبة تنفذني « 1 » حتى أحكمها . والتفريط : الإنفاذ والتقديم .
هذا كلامهم .
وفي حلّهم المعنى قلاقة ، وعقادة « 2 » . وليست « أو » على كلامهم بمعنى إلّا .
ومعنى البيت على شرح الزّوزني واضح لا خفاء فيه . واللوّام : مبالغة لائم ، فاعل يلوم .
وترجمة لبيد تقدّمت في الشاهد الثاني والعشرين بعد المائة « 3 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والسبعون بعد الستمائة « 4 » : ( الطويل )
674 - لقد عذلتني أمّ عمرو ولم أكن * مقالتها ما كنت حيّا لأسمعا
على أنّ « مقالتها » مفعول مقدّم « لأسمع » عند الكوفيّين ، كما نقله الشارح المحقق وغيره .
وعند البصريين منصوب بفعل « 5 » محذوف يفسّره المذكور ، والتقدير : ما كنت أسمع مقالتها . ثم بيّن ما أضمر بقوله : لأسمعا .
وهذا البيت قد أورده ابن الأنباري في « مسائل الخلاف » ، وابن يعيش في « شرح المفصل » ، ولم أقف على تتمته ولا على قائله . واللّه أعلم بذلك .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " تنقذني " . بالقاف . وهو تصحيف صوابه من شرح القصائد العشر للخطيب التبريزي .
( 2 ) أراد التعقيد . ولم نجد هذا المصدر في المعاجم المتداولة .
( 3 ) الخزانة الجزء الثاني ص 216 .
( 4 ) البيت بلا نسبة في الإنصاف 2 / 593 ؛ وشرح التصريح 2 / 236 ؛ وشرح المفصل 7 / 29 .
( 5 ) في طبعة بولاق : " لفعل " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح .