يقولون ليلى أرسلت بشفاعة * إليّ فهلّا نفس ليلى شفيعها
لما تقدّم في البيت قبله . وفيه التخريجان الآخران أيضا .
وقد تقدّم شرحه في الشاهد الخامس والستين بعد المائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الستون بعد الستمائة « 2 » : ( الطويل )
660 - تريدين كيما تجمعيني وخالدا * وهل يجمع السّيفان ويحك في غمد
على أنّ « كي » جاءت من غير سببيّة بعد فعل الإرادة . و « ما » بعدها زائدة ، والفعل منصوب بحذف النون ، والنون الموجودة للوقاية .
قال التبريزي في « شرح الكافية » : فجوّز الفصل بين كي وبين الفعل بلا النافية بالاتفاق ، كقوله تعالى « 3 » :
« كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً »
وبلا الزائدة ، كقول قيس بن سعد ابن عبادة « 4 » :
أردت لكيلا يعلم النّاس أنّها * سراويل قيس والوفود شهود
هامش
- أو للصمة بن عبد الله في شرح شواهد المغني 1 / 221 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 416 ؛ وللمجنون أو للصمة القشيري في الدرر 5 / 106 ؛ وللمجنون أو لغيره في المقاصد النحوية 4 / 457 . وهو بلا نسبة في الأغاني 11 / 314 ؛ وأوضح المسالك 3 / 129 ؛ وتخليص الشواهد ص 320 ؛ وجواهر الأدب ص 394 ؛ والجنى الداني ص 509 ، 613 ؛ ورصف المباني ص 408 ؛ والزهرة ص 193 ؛ وشرح الأشموني 2 / 316 ؛ وشرح التصريح 2 / 41 ؛ وشرح ابن عقيل ص 322 ؛ ومغني اللبيب 1 / 74 ؛ وهمع الهوامع 2 / 67 .
( 1 ) الخزانة الجزء الثالث ص 59 .
( 2 ) البيت مطلع مقطوعة صغيرة قالها لأم عمرو حين أرادت استرضاءه ؛ وهو في ديوانه ص 33 ؛ والدرر 4 / 68 ؛ وديوان الهذليين 1 / 159 ؛ وشرح أشعار الهذليين 1 / 219 ؛ ولسان العرب ( ضمد ) ؛ وللهذلي في إصلاح المنطق ص 50 . وهو بلا نسبة في همع الهوامع 2 / 5 .
( 3 ) سورة الحشر : 59 / 7 .
( 4 ) البيت لقيس بن سعد بن عبادة في لسان العرب ( سرل ) . وهو بلا نسبة في رصف المباني ص 215 .