تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
تأكيد للام كقوله « 1 » : ( الوافر )
* ولا للما بهم أبدا دواء *
ردّ بأنّ الفصيح المقيس لا يخرّج على الشاذّ . اه . وقال ابن يعيش « 2 » : ويروى :
* لسانك هذا كي تغرّ وتخدعا *
وقال السيوطي : رأيته في ديوان جميل ، كما قال ابن يعيش ، فلا شاهد ولا ضرورة . وكذا قال ابن المستوفي : هكذا هو في شعره ، ولعلّ ما أورده الزمخشريّ رواية أخرى . والمعنى أنّها قالت له : أهكذا منحت لسانك هذا لتغرّهم كما تغرّني ، وتخدعهم كما تخدعني . والصحيح أنّ البيت من قصيدة لجميل العذريّ صاحب بثينة ، لا لحسّان بن ثابت . وهذا مطلع القصيدة « 3 » : ( الطويل )
عرفت مصيف الحيّ والمتربّعا * كما خطّت الكفّ الكتاب المرجّعا
معارف أطلال لبثنة أصبحت * معارفها قفرا من الحيّ بلقعا
هامش
( 1 ) عجز بيت لمسلم بن معبد ؛ وصدره :* فلا واللّه لا يلفى لما بي *والبيت هو الإنشاد الثامن والتسعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لمسلم بن معبد الوالبي في الدرر 5 / 147 ، 6 / 53 ، 256 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 143 ؛ وشرح شواهد المغني ص 773 . وهو بلا نسبة في الإنصاف ص 571 ؛ وأوضح المسالك 3 / 343 ؛ والجنى الداني ص 80 ، 345 ؛ والخصائص 2 / 282 ؛ ورصف المباني ص 202 ، 248 ، 255 ، 259 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 282 ، 332 ؛ وشرح الأشموني 2 / 410 ؛ وشرح التصريح 2 / 130 ، 230 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 56 ؛ والمحتسب 2 / 256 ؛ ومغني اللبيب ص 181 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 102 ؛ والمقرب 1 / 338 ؛ وهمع الهوامع 2 / 125 ، 158 . ( 2 ) شرح المفصل 9 / 14 - 16 . ( 3 ) الأبيات لجميل بثينة في ديوانه ص 108 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 158 .