وهذه الأبيات الثلاثة نسبها أبو زيد إلى « جابر بن رألان » الطائي ، قال : وهو شاعر جاهلي .
وكذا نسبها ابن الأعرابي في « نوادره » ثم قال : ويقال إنّها لإياس ابن الأرتّ .
ورألان بالراء المهملة بعدها همزة ساكنة . وإياس بكسر الهمزة بعدها مثناة تحتية .
والأرتّ بالمثناة ، قال صاحب الصحاح : الرّتّة بالضم : العجمة في الكلام . ورجل أرتّ بيّن الرّتت ، وفي لسانه رتّة ، وأرتّه اللّه .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والأربعون بعد الستمائة « 1 » : ( البسيط )
646 - إذن لقام بنصري معشر خشن
على أن « إذن » تدخل في الماضي كما في البيت .
والمصراع من أبيات في أول الحماسة ، وقبله « 2 » :
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي * بنو اللّقيطة من ذهل بن شيبانا
إذن لقام بنصري معشر خشن * عند الحفيظة إن ذو لوثة لأنا
قال الشارح المحقق بعد أسطر : إنّ « إذن » متضمنة لمعنى الشرط على ما حقّقه .
وإذا كانت بمعنى الشرط الماضي ، جاز إجراؤها مجرى « لو » في إدخال اللام في جوابها كما في البيت . فجملة : « لقام » إلخ ، جواب « إذن » ، كأنه قيل : ولو
هامش
( 1 ) هو الإنشاد العشرون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لقريط بن أنيف في الحماسة برواية الجواليقي ص 29 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 83 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 357 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 7 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 25 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 68 ؛ وللحماسي في مغني اللبيب 1 / 21 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( خشن ) ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 643 ؛ وشرح المفصل 1 / 82 ، 9 / 13 ، 96 ؛ ولسان العرب ( خشن ) ؛ ومجالس ثعلب 2 / 473 .
( 2 ) الحماسة برواية الجواليقي ص 29 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 83 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 357 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 5 - 7 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 25 .