ابن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار .
وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام « 1 » ، وكان ممّن أصفق عليه كسرى « 2 » ثم عاش في الإسلام زمانا « 3 » . كذا في الأغاني .
وزاد على هذا ابن الأنباري في « شرح المفضليات » : وهو مسلم وشهد القادسية « 4 » .
وزاد ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 5 » : شهد القادسية وجلولاء . وهو من شعراء مضر المعدودين .
وقد ذكره ابن حجر في « قسم المخضرمين من الإصابة » ونقل عن المرزبانيّ « 6 » أنه قال : كان ربيعة بن مقروم أحد شعراء مضر في الجاهلية والإسلام ، ثم أسلم وشهد القادسية وغيرها من الفتوح ، وعاش مائة سنة .
وأما البيتان الأخيران فهما من قصيدة جيّدة أيضا لسعية « 7 » بن عريض اليهوديّ الخيبريّ ، وهو أخو السموأل بن عريض بن عادياء ، الذي يضرب به المثل في الوفاء .
وأول القصيدة « 8 » : ( السريع )
لباب يا أخت بني مالك * لا تشتري العاجل بالآجل
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته وأخباره الأغاني 22 / 97 ؛ وسمط اللآلئ ص 37 ؛ وشرح المفضليات ص 355 ؛ والشعر والشعراء ص 236 ؛ والمؤتلف والمختلف ص 182 .
( 2 ) هذه إشارة إلى يوم الصفقة ، وهو اليوم الذي نكّل فيه كسرى ببني تميم ، أخذ أموالهم وسبى نساءهم وسبى أولادهم بمدينة هجر من أرض البحرين . وكان بنو تميم أغاروا على لطيمة لكسرى فيها مسك وعنبر وجوهر كثير .
فسميت تلك الوقعة بيوم الصفقة .
( 3 ) في النسخة الشنقيطية : " ثم عاش زمانا " .
( 4 ) الإصابة 2 / 220 .
( 5 ) الشعر والشعراء ص 236 .
( 6 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " المرزبان " . وهو تصحيف .
( 7 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " لسعيد " . وهو تصحيف سبق لنا أن صوبناه آنفا .
( 8 ) الأبيات لسعية بن العريض في الأغاني 22 / 123 . وبعضها للربيع بن أبي الحقيق في البيان والتبيين 1 / 213 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 281 - 282 ؛ ولباب الآداب ص 358 .