تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
ابن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار . وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام « 1 » ، وكان ممّن أصفق عليه كسرى « 2 » ثم عاش في الإسلام زمانا « 3 » . كذا في الأغاني . وزاد على هذا ابن الأنباري في « شرح المفضليات » : وهو مسلم وشهد القادسية « 4 » . وزاد ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 5 » : شهد القادسية وجلولاء . وهو من شعراء مضر المعدودين . وقد ذكره ابن حجر في « قسم المخضرمين من الإصابة » ونقل عن المرزبانيّ « 6 » أنه قال : كان ربيعة بن مقروم أحد شعراء مضر في الجاهلية والإسلام ، ثم أسلم وشهد القادسية وغيرها من الفتوح ، وعاش مائة سنة . وأما البيتان الأخيران فهما من قصيدة جيّدة أيضا لسعية « 7 » بن عريض اليهوديّ الخيبريّ ، وهو أخو السموأل بن عريض بن عادياء ، الذي يضرب به المثل في الوفاء . وأول القصيدة « 8 » : ( السريع )
لباب يا أخت بني مالك * لا تشتري العاجل بالآجل
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته وأخباره الأغاني 22 / 97 ؛ وسمط اللآلئ ص 37 ؛ وشرح المفضليات ص 355 ؛ والشعر والشعراء ص 236 ؛ والمؤتلف والمختلف ص 182 . ( 2 ) هذه إشارة إلى يوم الصفقة ، وهو اليوم الذي نكّل فيه كسرى ببني تميم ، أخذ أموالهم وسبى نساءهم وسبى أولادهم بمدينة هجر من أرض البحرين . وكان بنو تميم أغاروا على لطيمة لكسرى فيها مسك وعنبر وجوهر كثير . فسميت تلك الوقعة بيوم الصفقة . ( 3 ) في النسخة الشنقيطية : " ثم عاش زمانا " . ( 4 ) الإصابة 2 / 220 . ( 5 ) الشعر والشعراء ص 236 . ( 6 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " المرزبان " . وهو تصحيف . ( 7 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " لسعيد " . وهو تصحيف سبق لنا أن صوبناه آنفا . ( 8 ) الأبيات لسعية بن العريض في الأغاني 22 / 123 . وبعضها للربيع بن أبي الحقيق في البيان والتبيين 1 / 213 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 281 - 282 ؛ ولباب الآداب ص 358 .