قال : فانهزم بنو سيّار « 1 » .
فحذّر الأعشى يزيد بن مسهر مثل تلك الحالة .
قال أبو عبيدة « 2 » : وذكر عامر ومسمع ، عن قتادة الفقيه أنّ رجلين من بني مروان ، تنازعا في هذا الحديث ، فجرّدوا « 3 » رسولا في ذلك إلى العراق حتّى قدم الكوفة ، [ فسأل ، ] فأخبر أنّ فطيمة من بني سعد بن قيس ، وأنّها كانت عند رجل من بني سيّار « 4 » وله امرأة غيرها من قومه .
فتغايرتا فعمدت السّيّارية « 5 » فحلقت ذوائب فطيمة ، فاهتاج الحيّان فاقتتلوا ، فهزمت بنو سيّار « 6 » يومئذ . انتهى .
وإنّما نقلت هذا الفصل لأنّ شرّاح القصيدة أخلّوا في شروحهم بهذه الأمور .
واللّه أعلم .
وترجمة الأعشى تقدّمت في الشاهد الثالث والعشرين « 7 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الأربعون بعد الستمائة « 8 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) في الأغاني : " فانهزمت بنو شيبان ؛ فحذر الأعشى أن يلقى مسهر مثل تلك الحال " .
( 2 ) ما زال النقل عن الأغاني 9 / 155 .
( 3 ) في الأغاني : " فجردا رسولا " .
( 4 ) في الأغاني : " من بني شيبان " .
( 5 ) في الأغاني : " فعمدت الشيبانية ، فحلت ذوائب " .
( 6 ) في الأغاني : " فهزمت بنو شيبان يومئذ " .
( 7 ) الخزانة الجزء الأول ص 181 .
( 8 ) هو الإنشاد الخامس والثلاثون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لأبي محجن الثقفي في ديوانه ص 48 ؛ والأزهية ص 67 ؛ والأغاني 18 / 374 ؛ والدرر 4 / 57 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 138 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 101 ؛ والشعر والشعراء 1 / 431 ؛ ولسان العرب ( فنع ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 381 ؛ وهمع الهوامع 2 / 2 . وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 3 / 552 ؛ ومغني اللبيب 1 / 30 .