وقال الأصمعي : ليست بها رماح ، ولكنّ سفينة كانت وقعت إليها فيها رماح ، وأرفئت بها في بعض السنين المتقدّمة ، فقيل لتلك الرماح الخطّيّة ، ثم عمّ كلّ رمح هذا النسب إلى اليوم .
و « الزّغف » : الدّروع الرّقيقة الدقيقة النسج « 1 » . و « المثوّب » : الذي تصفّقه الرياح فيذهب ويجيء . وهو من ثاب يثوب ، إذا رجع . وإنّما سمّي الغدير غديرا لأنّ السّيل غادره [ أي : تركه ] . اه .
وقد أورد العيني رواية الأخفش وفسّر جميع الأبيات ، وقال : الأوتار جمع وتر بالكسر : الجناية . و « الطاوي » : ضامر البطن . و « الأسمر » : الرّمح . و « الأبيض » :
السّيف . و « الباتر » : القاطع .
و « الزّغف » ، بفتح الزاي وسكون الغين المعجمة : جمع زغف بفتحتين ، وهي « 2 » الدرع الواسعة . و « منكب » ، بفتح الميم وكسر الكاف : أعوان العرفان ، وقيل : رأس العرفاء من النّكابة ، وهي العرافة والنّقابة .
وروى بدله : « بمقنب » بكسر الميم وفتح النون : جماعة الخيل والفرسان .
انتهى المراد منه .
وترجمة عامر بن الطفيل تقدّمت في الشاهد الثامن والستين بعد المائة « 3 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والثلاثون بعد الستمائة « 4 » : ( الرجز )
هامش
( 1 ) في الكامل في اللغة 1 / 96 : « والزغف الدرع الرقيقة النسج " . وفي اللسان ( زغف ) : " والزغف والزغفة :
الدرع المحكمة ، وقيل : الواسعة الطويلة ، تسكن وتحرك ، وقيل : الدرع اللينة ، والجمع زغف على لفظ الواحد " .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " وهو " .
( 3 ) الخزانة الجزء الثالث ص 79 .
( 4 ) الرجز لرؤبة بن العجاج في ملحق ديوانه ص 179 ؛ وتاج العروس ( زهق ، قرق ) ؛ والدرر 1 / 166 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 405 ؛ ولسان العرب ( زهق ) . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 15 / 107 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 561 ؛ وتاج العروس ( ثمن ) ؛ وتهذيب اللغة 15 / 107 ؛ والخصائص 1 / 306 ؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 294 ، 970 ، 1032 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 184 ؛ وكتاب العين 5 / 22 ؛ ولسان